آخر الأخبار

لا توقعات بخرق جدي في مفاوضات جنيف

شارك
كتب عمر البردان في" اللواء"؛ فيما بلغ الحشد العسكري الأميركي في المنطقة ذروته في مواجهة إيران ، لا تشير المعطيات إلى إمكانية إحداث خرق جدي في جولة المفاوضات الأميركية الإيرانية المقررة في جنيف، اليوم .
ويبدو بوضوح أن ساعة الحسم قد اقتربت، مع ارتفاع منسوب العمل العسكري الأميركي ضد إيران التي أبدت بدورها استعدادها للمواجهة .
وإزاء هذا الواقع التصعيدي، يحاول لبنان تحصين نفسه من تداعيات أي حرب محتملة بين واشنطن وطهران، من خلال استنفار دبلوماسيته لحمايته من التداعيات ، واستكمال دعم مؤسساته الدستورية، وتمكين جيشه من استكمال تنفيذ خطته حول حصرية السلاح، وبسط سيطرته على كامل الأراضي اللبنانية ، والتزام تطبيق القرار 1701 . ويترقب المسؤولون اللبنانيون ما سيسفر عنه مؤتمر دعم الجيش اللبناني المقرر عقده في الخامس من الشهر المقبل في باريس ، بمشاركة ما يقارب 55 دولة عربية وأجنبية، حيث تأمل الحكومة اللبنانية أن يحصل الجيش على المساعدات المطلوبة التي تمكنه من أداء مهامه، وتحديداً في مناطق الجنوب، امتداداً إلى جميع المناطق، في إطار تثبيت ركائز دولة القانون والمؤسسات في لبنان . وفيما وصفت ب"الإيجابية"، أجواء الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس، والتي عقدت في القاهرة، بمشاركة ممثلين عن اللجنة الخماسية فإن هذه الاجتماعات وما تخللها من استعداد عربي ودولي لمساعدة لبنان، أكدت أن "مؤتمر باريس سيعقد في موعده، في إطار التأكيد العربي والدولي على دعم الجيش اللبناني، ليقوم بدوره على أكمل وجه، في ظل الحرص على دعم المؤسسات الشرعية اللبنانية، وتوفير الاحتياجات المطلوبة للمؤسسة العسكرية، واستعداد الدول المشاركة للإيفاء بتعهداتها" . وهذا يعكس رغبة عربية ودولية في دعم لبنان وجيشه، حتى يتمكن من تنفيذ المهام الموكلة إليه، سيما وأن هناك إرادة عربية ودولية بتوفير كل الظروف التي تساعد على نجاح مؤتمر باريس وحصول الجيش اللبناني على ما يحتاجه من مساعدات .
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا