Not even pretending anymore.
— ☫ Iran Embassy in The Hague, The Netherlands (@IRAN_in_NL) February 24, 2026
When CIA releases a Farsi video teaching Iranians how to contact it, this isn’t #diplomacy — it’s open interference.
Imagine the outrage if roles were reversed.
Double standards, exposed.#StandWithIran #ما_ایرانیم pic.twitter.com/I0YkB412Ya
أثار منشور لوكالة المخابرات المركزية الأميركية على إكس، غضباً إيرانياً خلال الساعات الماضية. فقد نشرت الـ "سي آي إيه" قبل يومين على مواقع التواصل الاجتماعي (إكس وإنستجرام وفيسبوك وتيليجرام ويوتيوب)، تعليمات جديدة باللغة الفارسية للإيرانيين الراغبين في التواصل مع جهاز المخابرات بشكل آمن.
وحثت الوكالة الإيرانيين الراغبين في الاتصال بها على "اتباع الإجراءات المناسبة" لحماية أنفسهم قبل القيام بذلك، وتجنب استخدام أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالعمل أو هواتفهم الشخصية.
كما أضافت في الرسالة قائلة "استخدموا أجهزة جديدة يمكن التخلص منها إن أمكن... كونوا حريصين ممن حولكم ومن يمكنهم رؤية شاشتكم أو نشاطكم"، موضحة أن أولئك الذين سيتصلون سيقدمون مواقعهم وأسماءهم ومسمياتهم الوظيفية و"مدى تمتعهم بمعلومات أو مهارات تهم الوكالة".
إلى ذلك، قالت الرسالة إن هؤلاء الأفراد يجب أن يستخدموا خدمة في.بي.إن "لا تكون مقراتها في روسيا أو إيران أو الصين"، أو شبكة تور التي تشفر البيانات وتخفي عنوان الآي.بي للمستخدم.
في المقابل، ردت إيران عبر سفارتها في لاهاي، بهولندا، معتبرة أن الولايات المتحدة "لم تعد تخفي حتى محاولتها التدخل في الشؤون الإيرانية" وكتبت في منشور على حسابها في إكس أمس الأربعاء، قائلة:" عندما تنشر وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية مقطع فيديو بالفارسية يعلّم الإيرانيين كيف يتواصلون معها، فهذه ليست دبلوماسية بل تدخل سافر ومكشوف."
كما أضافت متسائلة:" تخيّلوا حجم الغضب لو كان الوضع معكوساً.. إنها ازدواجية المعايير… في أوضح صورها".
أتى مسعى الوكالة الأميركية هذا لتجنيد إيرانيين في ظل تجهيزات كبيرة للقوات الأميركية في الشرق الأوسط، تحسباً لإمكانية إصدار الرئيس دونالد ترامب أمراً بمهاجمة إيران إذا فشلت المحادثات النووية المقررة اليوم الخميس في جنيف بوساطة عمانية".
وكان ترامب بدأ في طرح مبرراته لعملية أميركية محتملة في خطاب حالة الاتحاد يوم الثلاثاء الماضي، قائلا إنه لن يسمح لطهران، التي وصفها بأنها أكبر راع للإرهاب في العالم، بامتلاك سلاح نووي.
في حين نفت إيران مراراً وتكراراً سعيها لتكوين ترسانة نووية.
المصدر:
العربيّة