آخر الأخبار

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

شارك

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 24/2/2026

* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"

على إيقاع قرقعة السلاح الأميركي والإسرائيلي التي تسمم المنطقة تمضي الاستعدادات لمؤتمر دعم الجيش اللبناني الذي أكد وزير الخارجية الفرنسي ثبات موعده في الخامس من آذار المقبل في باريس.

وقبل نحو أسبوع من المؤتمر احتضنت القاهرة اليوم إجتماعا تحضيريا شارك فيه قائد الجيش اللبناني والمدير العام لقوى الأمن الداخلي إلى جانب ممثلين لدول الخماسية ودول أوروبية وخليجية وللأمم المتحدة.

واكد المجتمعون دعمهم الكامل للجهود التي يبذلها الجيش وقوى الأمن والتزامهم بحشد الدعم الدولي اللازم لتوفير الموارد المالية والفنية التي تمكن الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الحصرية على كامل أراضيها.

وبعد اجتماع القاهرة تتجه الأنظار غدا إلى أول اجتماع تعقده الميكانيزم هذا العام.

وبحسب المعلومات فإن الاجتماع في رأس الناقورة سيلتئم برداء عسكري لا مدني ولكن السؤال: هل سيكون جديا هذه المرة فيستتبع بقرارات من شأنها لجم الاعتداءات الإسرائيلية أم سيظل شكليا لا يسمن ولا يغني من جوع؟!.

وبين الاجتماع التحضيري في القاهرة والاجتماع الشهري أبعد من الناقورة والقاهرة سباق متواصل بين الدبلوماسية والحرب وترقب لما ستؤول إليه الأوضاع في بحر هذا الاسبوع الذي يشهد جولة مفاوضات ثالثة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف بعد غد الخميس.

مهما يكن من أمر فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يحسم قراره النهائي سلما أم حربا وفق مسؤولين أميركيين يؤكدون استمرار اختلاف التوجهات بين مساعديه ومسؤولي ادارته المعنيين.

أما في تل أبيب فإن العزف على أوتار الحرب في أوجه.. وتهديداتها طالت لبنان عبر التلويح بضرب بناه التحتية بما فيها مطار بيروت اذا شارك حزب الله في دعم طهران.

وبحسب مسؤولين إسرائيليين فإن الهجوم الأميركي على إيران في هذه المرحلة مؤكد وإن مفاوضات هذا الاسبوع هي الفرصة الأخيرة للتوصل إلى تسوية.

فهل تصح التوقعات الإسرائيلية؟ أم أن تعطل دورات المياه في حاملة الطائرات (جيرالد فورد) المرابطة قبالة إيران ستعطل مشروع الحرب وتؤخره!

=======

* مقدمة الـ"أم تي في"

هل صحيح ان لبنان الرسمي تلقى تحذيرات بأن بناه التحتية ستستهدف من اسرائيل في حال قرر حزب الله خوض حرب اسناد مع ايران؟

المعلومات، وحتى التصريحات، متناقضة على هذا الصعيد.

فمن جهة أعلن وزير الخارجية يوسف رجي من جنيف ان السلطات اللبنانية تلقت تحذيرات تشير الى ان اي تدخل من قبل حزب الله قد يدفع اسرائيل الى ضرب البنية التحتية والمطار.

ولكن مسؤولا اسرائيليا نفى قبل قليل صحة ما تردد، مؤكدا ان مؤسسات الدولة اللبنانية ليست ضمن اهداف تل ابيب.

وهذا الامر اكده ايضا مصدر لبناني رسمي رفيع لل " ام تي في". فمن نصدق؟ بانتظار الجواب، لبنان انشغل اليوم ايضا بالاجتماع التمهيدي لمؤتمر دعم الجيش المنعقد في القاهرة، والذي انتهى الى تحديد خمسة مجالات للدعم.

وأما في واشنطن فالرئيس دونالد ترامب أنهى مراجعة كل الخيارات المتعلقة بإيران.

ووفق معلومات مراسلنا في البيت الابيض فان خطاب الاتحاد الليلة لن يكون مجرد عرض للسياسات، بل رسالة مباشرة بأن مهلة التفاوض تقترب من نهاياتها وان لحظة الحسم تقترب.

=======

* مقدمة "المنار"

عدوان صهيوني على نقطة مستحدثة للجيش اللبناني في مرجعيون، فهل يحدث فرقا بالسبات الوطني والسيادي والرسمي تجاه العدوانية الصهيونية اليومية المتمادية على عموم اللبنانيين؟ ام ان حمية البعض على الجيش مرتبطة بقبوله تنفيذ اجنداتهم المحرقة لاوراق القوة اللبنانية ولوعلى حساب السلم الاهلي؟

اما الاعتداء على الجيش اللبناني وتفجير منازل الجنوبيين والغارات على البقاعيين وقتل الصائمين على موائد الافطار فليست مدرجة ضمن اهتمامات هؤلاء؟

ومن هؤلاء صمت القبور عن عدوانية اميركية راعية للتغول الصهيوني تجسدت بموقف السفير الاميركي في تل ابيب مايك هاكابي قبل ايام اعطى فيه الحق القانوني والتاريخي والديني للكيان العبري باراضي الشرق الاوسط، ومع مرور ايام على التصريح الذي ادانته الدول العربية والاسلامية، لم يتوسط المواقف والنقاشات والاطلالات لاعضاء الحكومة او القوى السيادية المنتمية فكرا وحقدا للوصاية الاميركية، اي موقف يدين هذا التصريح ولم نر المقاومة الدبلوماسية ضد هذه التصريحات.

فيما التحركات الاميركية على الارض تضرب بكل اشكال السيادة الوطنية من التدخل السافر لتأجيل الانتخابات النيابية الى مطار حامات وما يستبطنه من اسرار واشكالات.

وعلى وقع هذا السرد الطويل من المفترض ان تجتمع لجنة الميكانيزم غدا بشقها العسكري وسط تعطيل الاميركي لشقها السياسي، وعلى طاولتها ما لا يعد ولا يحصى من خروقات صهيونية وقرابين لبنانية، ولا ينتظر منها جديدا ما دام الاميركيون راعين لكل تلك الاعتداءات العسكرية والسياسية بحق السيادة اللبنانية.

في المنطقة يسود ترقب كبير على وقع التخبط بالمواقف الاميركية على وقع حشد الاساطيل في بحار المنطقة ومحيطاتها، فيما تحاط مفاوضات جنيف المرتقبة الخميس بين واشنطن وطهران بكثير من التحليلات والتاويلات، والتي رد عليها الايرانيون بثابتتهم اليومية: مستعدون لكل الاحتمالات، وزاد من نسبة هذه الاستعدادات المناورات المتتالية للجيش الايراني والحرس الثوري، والتي حط آخرها على السواحل الجنوبية للبلاد.

=======

* مقدمة الـ"أو تي في"

"في انتخابات او ما في"؟

سؤال واحد هو لسان حال اللبنانيين على مسافة أقل من ثلاثة اشهر من موعد الاستحقاق النيابي المحدد رسميا في ايار المقبل.

فالخلاف السياسي على حاله، بين فريق يرفض تطبيق القانون النافذ وفريق يرفض العودة الى تجربة عامي 2018 و2022 بالنسبة الى اقتراع المنتشرين، ما أدى عمليا الى تعطيل التحضيرات التنفيذية التي تستوجب قيام وزيري الداخلية والخارجية والحكومة بواجباتهم لناحية إصدار المراسيم التطبيقية لمنع التمديد.

كما دعاهم رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في الساعات الاخيرة، في مقابل امتناع المجلس النيابي عن عقد جلسة للنظر في مشروع تعدي القانون الانتخابي الذي أرسلته الحكومة هربا من الدائرة 16 وضربا لحق المغترب اللبناني في الاقتراع والترشيح في آن معا.

وفي انتظار الجواب على السؤال المحلي غير البعيد من الايحاءات الخارجية، "في حرب او ما في حرب" سؤال اقليمي لا يملك الجواب عليه الا دونالد ترامب، الذي يسعى الى الحصول على ما يريد من ايران بلا حرب يعتبرها سهلة، فيما يبدو التفاوض مع طهران بعيدا من السهولة، في ضوء المواقف عالية السقف التي تصدر عن مسؤولين بارزين في الجمهورية الاسلامية، لتقابلها في الوقت نفسه تصريحات توحي بالليونة من مسؤولين بارزين آخرين.

اما الانظار، فالى جنيف الخميس، والى الساعات السابقة للموعد المحدد او التالية له، فالمفاجآت غير مستبعدة، وتجارب الماضي القريب خير دليل.

=======

* مقدمة الـ"أل بي سي

ماذا سيقول الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطاب الإتحاد، خصوصا إزاء تهديداته بشن ضربات على إيران بسبب برنامجها النووي؟

بعد الخطاب يمكن البدء بتلمس الأجوبة، علما أن مواقف ترامب أعطت أكثر من مؤشر، وأحيانا مؤشرات متعاكسة منذ اندلاع المواجهة على خلفية الملف النووي: تصريح يؤكد الحرب، ثم تصريح معاكس يستبعدها. هذا هو ترامب.

في المقابل ماذا تقول إيران؟

يبدو أنها تعتمد الليونة: مجيد تخت روانجي نائب وزير الخارجية الإيراني كشف أن طهران مستعدة لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، معتبرا أن أي هجوم أمريكي على إيران يعد "مقامرة حقيقية" مؤكدا أن طهران مستعدة للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن في أسرع وقت ممكن.

ولكن التصعيد يأتي من إسرائيل، وعلى لبنان، فقد هددت بضرب بنى تحتية مدنية إذا ما هاجمها حزب الله، في حال نشوب مواجهة بين ايران والولايات المتحدة.

و نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين لبنانيين أن التهديد شمل البنى التحتية

ومن ضمنها المطار.

وكشفت تل أبيب أن إجتماع الكابينت الاخير, عرضت خلاله تقارير فيها ان حزب الله سيشارك في الحرب متى أرادت إيران ذلك وأنه متمسك بسلاحه ومنخرط حتى في سباق التسلح.

في القاهرة انعقد الأجتماع التحضيري لدعم الجيش وقوى الأمن اللبنانية،.الناطق باسم الخارجية المصرية غرد أن "رسالة مصر واضحة: دعم الجيش وقوى الأمن اللبنانية والمؤسسات الوطنية، وهو الركيزة الأساسية لحماية سيادة لبنان واستعادة استقراره.

داخليا، مجلس الوزراء يعقد جلسة بعد غد الخميس في االسرايا الحكومية، البند الاول سيكون نجم الجلسة وفيه " تحصيل الإيرادات المتوجبة الناتجة عن مكافحة التهرب الجمركي والضريبي وإشغال الأملاك البحرية والنهرية ومتابعة تنفيذ أوامر التحصيل المتعلقة بالمقالع والكسارات والبحث في عملية التدقيق الجنائي في عدد من الوزارات والإدارات.

إذا دخلت هذه النقاط حيز التنفيذ فالحكومة أمام تحد حقيقي يلامس سقف الزلزال المنتظر منذ عهود.

لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا