الليلة، لا يتوجّه الأميركيون وحدهم بأنظارهم إلى الكونغرس، بل العالم كلّه يترقّب كلمة الرئيس
دونالد ترامب . خطاب “حالة الاتحاد” هذه المرّة ليس مجرّد عرضٍ لإنجازات داخلية، بل منصّة محتملة للإعلان عن تحوّل خطير في مقاربة
واشنطن لملف
إيران .
وتُظهر المعطيات ان الخطاب قد يفتح الباب أمام انتقال السياسة الأميركية من منطق الضغط والعقوبات والتصاريح إلى منطق المواجهة العسكرية، وسط تسريبات عن طرح خيار التدخّل علنًا، وما يحمله ذلك من تداعيات مباشرة على استقرار
الشرق الأوسط برمّته.
من
طهران إلى
بيروت ، الأنظار مشدودة إلى الكلمة الأميركية، لأن أي تصعيد مع إيران لا يبقى محصورًا بحدودها، بل يهدّد بإشعال ساحات النفوذ كلّها، ولبنان في قلب هذا المشهد المفتوح على أسوأ الاحتمالات، والمؤشّرات الميدانية تتقدّم على الكلمات، فأمس طلبت
الولايات المتحدة الأميركية من رعاياها وديبلوماسيّيها مغادرة
لبنان ، واليوم لحقت بها
ألمانيا .