آخر الأخبار

أداة رخيصة لدى حزب الله لضرب إسرائيل.. تقريرٌ من تل أبيب يحددها

شارك
نشر معهد "ألما" للدراسات الأمنية في إسرائيل ، تقريراً جديداً تحدث فيه عن عملية أمنية شهدتها دمشق خلال شهر شباط الجاري، وأسفرت عن توقيف خلية أمنية قيل إنها تابعة لـ" حزب الله "، فيما ذُكر أنَّ لديها طائرات مُسيرة جاهزة للعمل.

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" قال إن الموقوفين في هذه الخلية زعموا أن الأسلحة المضبوطة لديهم مصدرها "حزب الله"، لكن الأخير أصدر بياناً رسمياً نفى ذلك فوراً.

ويقول تقرير "ألما" إنّ هناك عدة حالات موثقة لطائرات استطلاع عملت على جمع معلومات استخباراتية لـ"حزب الله" وتحطّمت في الأراضي الإسرائيلية لكنها بقيت سليمة نسبياً، ويضيف: "في الواقع، فإن هذا الأمر أتاح فحص خصائصها الفنية، ويبدو أن هذه الطائرات من دون طيار، بالإضافة إلى تصنيفها للاستطلاع / جمع المعلومات الاستخباراتية، قد عملت أيضاً كمنصات تمويه تهدف إلى تعطيل أنظمة الدفاع الجوي، كجزء من مجموعة عملياتية أوسع".

وتابع: "تجدر الإشارة إلى أنه لا يمكننا الجزم بأن الطائرات المسيّرة المصادرة من الخلية الإرهابية في دمشق مطابقة تماماً لأي من طائرات حزب الله المسيّرة. لكن في الوقت نفسه، تُظهر مقارنة بصرية لبعض الطائرات المضبوطة سابقاً، على سبيل المثال، طائرة حزب الله المسيّرة التي تحطمت في بيت جن في آب 2024، تشابهاً واضحاً مع الطائرات المسيّرة التي استولت عليها قوات الأمن الداخلي السورية في دمشق، وهو تشابه من غير المرجح أن يكون مصادفة".

وأكمل: "على الرغم من سقوط نظام بشار الأسد في أواخر العام 2024، لا تزال إيران وحزب الله يحافظان على وجود فاعل على الساحة السورية، حيث يستغلانها، من بين أمور أخرى، كقاعدة لشنّ عمليات ضد النظام الجديد في سوريا وإسرائيل".

ويقول التقرير إن "التطوير المستمر لمنظومة الطائرات المسيّرة، يمثل هدفاً محورياً لحزب الله استعداداً لمواجهة مستقبلية مع إسرائيل "، وتابع: "تُدمج هذه الطائرات في عقيدة الحرب غير المتكافئة للحزب، مما يُمكّنه من موازنة الثغرات في مواجهة التفوق الجوي والتكنولوجي الإسرائيلي . وبالتالي، فإن منظومة الطائرات المسيّرة ليست مجرد أداة تكتيكية، بل هي ركيزة أساسية في بناء القوة وفي الاستعداد الاستراتيجي للحزب للحرب المقبلة".

ويقول التقرير إن "الطائرات من دون طيار تُعتبر سلاحاً رخيصاً نسبياً من حيث الإنتاج والتشغيل، وتُستخدم في مجموعة متنوعة من المهام الرئيسية منها الهجمات، الاستطلاع والاستخبارات، تعطيل أنظمة الدفاع واستنزافها وخداعها".

ويلفت التقرير إلى أن إجبار الخصم على تفعيل أنظمة الرادار والتحكم لديه من خلال إطلاق أسراب من الطائرات المُسيرة، يُتيح فرصاً لجمع معلومات استخباراتية إلكترونية حول كيفية عمل هذه الأنظمة وأوقات استجابتها.

أما في ما يتعلق باستنزاف القدرات، فإن الاستخدام المُستمر لأدوات غير مكلفة لاستنزاف مخزونات الطائرات الاعتراضية باهظة الثمن وخلق عبء عملياتي ومعرفي قد يُشكل استراتيجية فعّالة في الحروب الطويلة الأمد.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا