آخر الأخبار

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

شارك

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 17/2/2026

* مقدمة نشرة أخبار الـ "أن بي أن"

إذا كانت "حصرية السلاح -2-" قد عبرت عبورا هادئا من دون مهل زمنية حاسمة في مجلس الوزراء فإن الأمر لم ينسحب على القرارات الخاصة بالبنزين وال TVA المنبثقة من زيادة رواتب القطاع العام في الجلسة الأطول التي عقدها المجلس في قصر بعبدا.

وقد حرص رئيس الحكومة نواف سلام على الدفاع عن القرارات الضريبية الجديدة معتبرا أنها لا تؤثر على الطبقات الشعبية وقال من طرابلس إن زيادة سعر البنزين لم تكن قرارا سهلا لافتا إلى أنه تم في المقابل إلغاء الزيادات على سعر المازوت.

وأما وزير المال ياسين جابر فأشار إلى أن مردود رسوم البنزين والTVA لا يكفي لتمويل زيادات الرواتب قائلا إننا سنعمل على جبهات عدة لاستعادة أموال الخزينة.

عمليا سرت مفاعيل القرار المتعلق بالبنزين فورا فارتفع سعر الصفيحة الواحدة اليوم أكثر من ثلاثمئة وستين ألف ليرة دفعة واحدة.

على أن قرارات الزيادات الجديدة لم تقع بردا وسلاما على قطاعات نقابية وشعبية واسعة.

وترجم هذا الأمر احتجاجات وقطع طرقات في عدد من المناطق في بيروت وخارجها.

وفي الوقت نفسه صدرت بيانات بالجملة لاتحادات ونقابات وروابط ترفض فيها الرسوم والضرائب.

وإذ أشارت إلى أنها مع تحسين الأجور أكدت رفضها تحميل المواطنين ولا سيما الفقراء هذا العبء الإضافي وشددت على أن المطلوب إيجاد بدائل عادلة بعيدا من جيوب الناس وربط أي تصحيح للأجور بالمؤشرات الحقيقية لكلفة المعيشة.

بالنسبة للكلفة التي يتكبدها الإستحقاق الإنتخابي النيابي نتيجة الرأي غب الطلب الصادر عن هيئة التشريع والإستشارات في وزارة العدل فقد تحدثت عن نفسها في تعميق الأزمة وبدل أن تكحلها الهيئة عمتها مرتكبة خيانة للأمانة القانونية والدستورية عبر فتوى من خارج صلاحيتها ذلك أنها ليست المرجع الذي يفسر ويفتي في القوانين.

إلى الإستحقاقات السياسية والوطنية ومنها الشأن الإنتخابي اللبنانيون - مسلمين ومسيحيين- في رحاب استحقاقات دينية مباركة.

ومع حلول شهر رمضان المبارك وبداية الصوم الكبير لدى الطوائف المسيحية توجه الرئيس نبيه بري بتهنئة آملا أن يكون هذا التلاقي تلاقيا دائما ويوميا في الأداء والسلوك بما يحفظ كرامة لبنان وكرامة الإنسان إلى أي طائفة انتمى.

وخص الرئيس بري في هاتين المناسبتين المباركتين أبناء القرى الحدودية في الجنوب بتحية إجلال وتقدير وتهنئة قائلا لهم إن صومكم وإحياءكم أعمال شهر رمضان في هذه الأمكنة وصمودكم وصبركم هي قمة الإيمان بالله والأرض والإنسان وتضحياتكم هي مقياس الإنتماء الوطني الأصيل.

إقليميا انتهت الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة في جنيف بين إيران والولايات المتحدة، في مسار تفاوضي يتقدم بخطوات حذرة وسط رسائل سياسية متبادلة تعكس تمسك كل طرف بسقوفه التفاوضية.

وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي اكد التوصل الى تفاهم بشأن المبادئ الرئيسية مع الولايات المتحدة ، مشيرا الى ان المفاوضات شهدت تطورات جيدة مقارنة بالجولة السابقة واشار الى ان الجانبين سيعملان على نسختين من وثيقة الاتفاق المحتملة على ان يتم تبادلهما بين الجانبين.

وكانت قد أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية الإستعداد للبقاء اياما واسابيع في جنيف من أجل التوصل إلى اتفاق.

وفيما أعلن الرئيس دونالد ترامب أنه سيشارك بشكل غير مباشر في المحادثات توجه السيد علي الخامنئي إلى الرئيس الأميركي بالقول إن الأخطر من حاملة الطائرات هو السلاح القادر على إغراقها ولن تستطيع القضاء على الجمهورية الإسلامية.

=======

* مقدمة الـ"أم تي في"

رمضان كريم. فغدا الاربعاء اول ايام الشهر الفضيل اعاده الله على المسلمين واللبنانيين بالخير والبركة.

ومع ان رمضان كريم مع الجميع، فان الحكومة ليست كريمة البتة مع اللبنانيين، فهي اعطتهم بيد وأخذت منهم باليد الاخرى، لا بل اخذت اكثر مما اعطت. فهي اعطت القليل للعسكريين المتقاعدين وموظفي القطاع العام، في حين اخذت الكثير من جميع اللبنانيين.

هكذا فان الزيادة على المحروقات وعلى مستوعبات المرفأ ستطال الجميع، وستشعل الاسعار بحيث يلهب نار الغلاء الجميع، فيما الزيادة لن تنفع ولن تفيد لأن زيارة الاسعار ستأكل الزيادة على الرواتب قبل ان تصل الى الجيوب.

ولهذا السبب حوصرت الحكومة في الشارع اليوم و قطعت طرقات، في حين انصرف رئيس الحكومة ووزير المال الى الدفاع عن قرارات لا يدافع عنها، لانها ظالمة ومجحفة. على صعيد حصر السلاح، المشككون كثر.

لكن الاكيد ان ما تحقق في جلسة مجلس الوزراء خطوة على الطريق الصحيح. وهو ما اكده وزير الاعلام بول مرقص اذ اعتبر ان الهدف الاساسي للحكومة هو نجاح الجيش في تطبيق المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح في مهلة اربعة اشهر.

انتخابيا، الواضح ان رئيس مجلس النواب يتخذ من رأي هيئة التشريع والاستشارات ذريعة للتمديد للمجلس الحالي. وفي المعلومات ان بري يستعد لوضع اقتراح قانون التمديد على جدول اعمال جلسة تشريعية يعد الظروف المؤاتية لانعقادها في الاسبوعين المقبلين.

في جنيف، الجولة الثانية من المحادثات بين ايران واميركا انتهت باجواء ايجابية، اذ اعلن وزير الخارجية الايرانية التوصل الى تفاهم بشأن المبادىء الرئيسية مع الجانب الاميركي .

=======

* مقدمة "المنار"

اقوى جيش في العالم قد يتلقى احيانا صفعة تجعله عاجزا عن النهوض من مكانه، واخطر من حاملات الطائرات هو السلاح الذي يمكنه ان يغرقها في قعر البحر.

هو الموقف الذي لا يحتمل تأويلا، رفعه الامام السيد علي الخامنئي بوجه عنجهية الرئيس الاميركي دونالد ترامب المتباهي بجيشه ومدمراته البحرية، اما الحرب التي يهدد بها الجمهورية الاسلامية الايرانية فيعرف انه لا يحتمل تبعاتها بسبب مشكلات اميركا السياسية والاقتصادية وسمعتها الدولية، ويعرف جيدا ما الذي ينتظره إن ارتكب حماقة.

موقف للامام الخامنئي سمع بقوة على طاولة جنيف التفاوضية. وان اجمع الايرانيون والعمانيون والاميركيون على الجدية والايجابية في الجولة الثانية التي انعقدت اليوم على نية الملف النووي حصرا، فقد حصر وزير الخارجية الايراني هذه الايجابية بالخطوات الاولية التي وضعت الملف بالاتجاه الصحيح، معتبرا ان التقدم لا يعني قرب التوصل الى اتفاق بين الطرفين.

في لبنان اتفاق على ان الخطوة الحكومية بزيادة الضرائب والاجور، ضربت الامل باي حسن ظن بامكانية الحكومة على معالجة الملفات الحياتية بحكمة وعقلانية، وزادت النقمة في الشارع، ولم ترض الناس ولا الموظفين.

فاستسهال مد اليد إلى جيوب الفقراء وسكب ضريبة البنزين على عموم الاسعار الملتهبة اصلا واشعالها بزيادة الtva الهب الغضب والاسئلة معا، فلماذا لم تذهب الحكومة الى ايجاد الايرادات من مصادر غير جيوب محدودي الدخل، كالاملاك البحرية واموالها المهدورة مثلا؟ ثم اين الثوار الذين اشعلوا البلد لزيادة بضعة سنتات ذات سابع عشر من تشرين، ويشربون اليوم بكل رضى كأس زيادة عدة دولارات على البانزين مع حكومة الثوار القدامى والسياديين والاصلاحيين؟

وعن السيادة المهدور دمها كدم ابناء وطنها، يسأل اهل الجنوب وكل لبنان على ابواب شهر رمضان المبارك لدى المسلمين وزمن الصوم لدى المسيحيين، ما جعل الرئيس نبيه بري يخص بالمناسبتين اهل القرى الحدودية – المسيحيين منهم والمسلمين، النازحين منهم والصامدين، بتحية الاجلال والتقدير، معتبرا ان صمودهم وصبرهم هو قمة الإيمان بالل والأرض والإنسان، وان تضحياتهم لا بد أن تثمر عودة وتحريرا وقيامة وأملا للبنان.

=======

* مقدمة الـ"أو تي في"

غالبية الوزراء الذين تتألف منهم الحكومة هم من القوات والكتائب وأمل وحزب الله والاشتراكي وقوى التغيير.

اما الجهات السياسية المعترضة بشكل مباشر أو غير مباشر على قرارات الحكومة التي صدرت ليل امس فهي القوات والكتائب وأمل وحزب الله والاشتراكي وقوى التغيير، الى جانب التيار الوطني الحر ، المعارض الوحيد وغير المشارك في الحكومة.

فمن يحكم لبنان؟

هذا هو السؤال الكبير الذي ينبغي أن يفكر في الإجابة عليه كل اللبنانيين، الذين بدأوا اعتبارا منذ صباح اليوم، يدفعون من جيوبهم ثمن فشل السلطة اللبنانية التي أنشأت قبل عام، في التزام وعودها، حيث غاب الاصلاح، ودخلت البلاد في حال مراوحة قد تكون أسوأ من مرحلة تصريف الاعمال.

فالقوات كرست نفسها على مدى السنة الاخيرة، حزب الشيء ونقيضه، والأمثلة كثيرة، منها الكهرباء خلال ستة اشهر ثم إلقاء اللوم على وزراء الطاقة السابقين، ومنها التصويت لمصلحة الموازنة في مجلس الوزراء وضدها في مجلس نواب، ومنها ايضا في الساعات الاخيرة تمرير وزير الطاقة للزيادة على البنزين، ثم الاعتراض على قرارات الحكومة.

اما الكتائب، فحدث ولا حرج، تماما كنواب التغيير، فيما وزير أمل يقدم الموازنة ويقترح الضرائب، في مقابل انتقادات لاذعة لأداء الحكومة من نواب الثنائي ومسؤوليه.

الحكاية نفسها تتكرر مع انكشاف الحقائق، وانقشاع الأحلام الوردية، فيما محركو 17 تشرين الاول 2019 الخارجيون والداخليون على خلفية ست سنتات، غابوا اليوم بالكامل، ليقتصر الغضب الشعبي على تحركات متفرقة في بعض المناطق.

اما رئيس الحكومة، فلم يجد تبريرا الا في اعتبار تأثير الضريبة على القيمة المضافة مقتصرا على الاغنياء، مشددا على التحصيل من الكسارات والاملاك البحرية، ليقابله وزير المالية بمؤتمر صحافي يشرح فيه صعوبة التحصيل المذكور.

هذا في الشأن المحلي الذي غاب عنه اليوم التداول في مصير الانتخابات النيابية.

اما الحدث الابرز، ففي جنيف، حيث اعلن وزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي التوصل الى مبادئ توجيهة لاتفاق نووي جديد بين واشنطن وطهران.

=======

* مقدمة الـ"أل بي سي"

إنها حكاية إبريق الزيادات:

قرارات إستلحاقية... توجه إلى الحلول السهلة... معالجة بالمسكنات لأمراض مستعصية...

دولة تدفع ثلاثمئة وعشرين الف راتب في الشهر، بين عسكريين في الخدمة ومتقاعدين، وبين مدنيين في الخدمة ومتقاعدين.

وهذه الدولة لا تعرف المنتجين من المدنيين الذين يزداد عددهم كل سنة مع دخول موظفين جدد وخروج آخرين إلى التقاعد صارت الدوامة معروفة، يتحرك الشارع، تخاف السلطة فتتجاوب مع المطالب، من أين؟ من جيوب القطاع الخاص، ومن ثم من جيوب من اعطتهم الزيادات في القطاع العام.

الطبقة السياسية، على مر العهود، حشت الإدارة العامة بالأزلام والمحاسيب والمنتفعين، والويل والثبور وعظائم الأمور لمن يمس بمنتفعين فلهذا المنتفع زعيم يحميه. ألم تسرق الدولة ودائع الناس لتمول نفقاتها؟

واليوم يحدثونك عن إعادة الودائع!

منذ متى يرد السارق ما هو مسروق إذا لم يحاكم ويصدر حكم بحقه؟

يخبرونك أن الدولة صرفت الودائع ثم يخبرونك أن الدولة سترد الودائع! تماما كما اليوم: يخبرونك أن الدولة تريد تمويل زيادة الرواتب فرفعت سعر البنزين وزادت الضريبة على القيمة المضافة، من أجل زيادة على 320 الف راتب لا يعرف المنتجون منهم.

ولأن الزمن زمن إنتخابات، فمن يجرؤ على المس بموظف، سواء أكان في الخدمة أو متقاعد ، فهذا الموظف يصير إسمه في أيار المقبل " ناخب" والسياسي الذي وافق على أن يزيد له راتبه " بدو رضاه وصوته " في أيار، وبالتأكيد لن يسمح لأحد ان يقترب منه.

حين وقف وزير المال في جلسة الموازنة وصرخ : لا زيادات من دون إيرادات، وفي العاشر من الشهر المقبل سيجيئ وفد من صندوق النقد الدولي، فماذا نقول له؟ أجاب اليوم وزير المال وقال إنه أمن الجزء الأكبر من الإيرادات، ويبدو أنه قال لصندوق النقد، ولغير صندوق النقد ولاسيما للدول المانحة ماذا سيفعل، فكانت قنبلة تأمين الإيرادات من البنزين.

=======

* مقدمة "الجديد"

"لقمة وطن".. من جيب المواطن.. ولكن. من إعمار الجنوب الى إيواء الشمال وبينهما "تجرع كأس الضريبة المر" يتنقل رئيس الحكومة نواف سلام في حقل ألغام لا ناقة له فيه ولا جمل حمل حمل عقود ثقيلة معمرة على نهج ممنهج ضرب القطاعات الإنتاجية ومأسس "النهب المنظم" وأدخل الدولة في نفق العجز المالي حد الإفلاس وأوصلها إلى "الجحيم".

هي أزمة ليست وليدة لحظتها فلطالما هربت الحكومات المتعاقبة إلى الأمام باتباعها أقصر الدروب من خلال فرض الضرائب بضخ "الملاليم" إلى جيب المواطن وسحبها من الجيب الأخرى.

هي أزمة عقود أهدرتها السلطة بلا رؤية اقتصادية واضحة راكمت خلالها خسارات فوق الخسائر قاربها سلام بالتي هي أحسن وإن أوجعت لكنها وبالمتاح من إمكانات في بلد "منهوب" قبل أن يكون مفلسا أعطت شريحة من المواطنين حقوقهم فالأستاذ والعسكري والموظف الذي يستحق مكانته وليس "حشوة" الأزلام والمحسوبيات وتخمة الطغمة في مؤسسات الدولة هم "ولاد البلد" ويستحقون الإنصاف.

والإنصاف الأكبر بدلا من مادة البنزين الحارقة أن تضرب الحكومة بيد من حديد وتجبي ضرائبها من الحيتان التي ابتلعت الأملاك البحرية والنهرية ومن الكسارات التي قضمت جبال لبنان وتفعيل الرقابة على ممرات التهريب.

"بضريبة الضرورة" أستطاع رئيس الحكومة تدوير الزوايا فأخذ "غضب الشارع" بصدره وتحمل مسؤولية نأت عنها حكومات ومجالس نيابية شعبوية رمت بعجزها فوق كاهل المواطن في جلسة الساعات السبع.

وفي حكومة تضم كل الأطراف كشف كل فريق عن وجهه الحقيقي القوات اللبنانية اعترضت لكنها وقبل صياح الديك انقلبت وتبرأت والثنائي الشيعي أبدى تحفظه لكن نصفه الآخر في كتلة التنمية والتحرير اعترض ومن خارج "الصندوقة الحكومية" تيار "ما خلونا" علق على التيار ووجد فرصة سانحة للتصويب على فريق "بدنا وفينا" تحت "شعار بنزين أغلى وقرار بلا شفافية".

وأمام اشتباك المصالح وتبرؤ أصحابها من قرار كانوا صوتوا لصالحه وأقروا الموازنة خاض سلام حربه منفردا مفتتحا بذلك مرحلة جديدة من العمل المؤسساتي بعيدا من الشعبوية ولو بعملية جراحية صعبة تحمل كلفة المواجهة في بلد اعتاد مسؤولوه على الهروب منها.

ومن هذا النموذج الذي أرساه مثل سلام الأكثرية الصامتة في البلد المنتمية إلى "حزب الكنبة" والتي يئست وضاقت ذرعا بسياسات السلطة واكتفت بمشاهدة الفعل وتلقي رد الفعل من دون الانخراط في صنع القرار.

من دولة كان "حاميها حراميها" ولا تزال أذرعها متجذرة في عمق مؤسساتها إلى ما هو أبعد من حدودها حيث انعكست برودة جنيف على سير المفاوضات الأميركية الإيرانية.

وفي الجولة الثانية انخفض مستوى السخونة بين الطرفين وكلاهما خرج بأجواء جيدة وإيجابية وما يشير إلى تقدم المحادثات أن النقاش دخل في القضايا التقنية وهو ما دفع بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد الجولة إلى وصفها بالأكثر جدية من سابقتها مع تحقيق تقدم مهم يمهد لرسم ملامح اتفاق محتمل وإن كان الطريق لا يزال طويلا وحساسا.

وفي حين فعل دونالد ترامب مرصد المراقبة ليبني المقتضى تلقى رسالة شفهية من المرشد بأن حاملة الطائرات خطيرة لكن الأخطر منها هو السلاح الذي يمكنه أن يغرقها في قاع البحر.

لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا