على وقع توتر إقليمي متصاعد، عاد
جنوب لبنان إلى واجهة المشهد الأمني مع استنفار إسرائيلي عسكري على الحدود، حيث سجّل تحركات مكثفة ورفع لدرجة الجهوزية على
الجبهة الشمالية، مما طرح علامة استفهام حول الخطة
الإسرائيلية من جهة، وماذا ستكون عليه ردة فعل «حزب الله» إذا ما حصلت الضربة الأميركية ضد
إيران من جهة ثانية، بعدما سبق لأمينه العام نعيم
قاسم إعلان أنهم لن يكونوا «على الحياد»، من دون أن يحدد طبيعة هذا الموقف سياسياً وعسكرياً.
هذا القلق عبّرت عنه مصادر وزارية، مشيرةً لـ«الشرق الأوسط» إلى أن رئاسة الجمهورية تُجري اتصالات داخلية وخارجية منذ صباح الخميس، لتحييد
لبنان عن أي تصعيد، ولمحاولة معرفة أبعاد الاستنفار
الإسرائيلي ، في الوقت الذي لم يتم الإعلان بشكل رسمي عن فشل المفاوضات بين
واشنطن وطهران.