آخر الأخبار

إيران ستُفعّل حزب الله.. معاريف تتوقع السيناريو السيء

شارك
نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدث فيه عن المفاوضات الجارية بين الإيرانيين والأميركيين في ظلّ التهديدات المُتبادلة بين الطرفين باندلاع حرب في المنطقة.

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقولُ إن الإيرانيين صعّدوا مؤخراً لهجة تهديداتهم وزادوا من حدتها، كما حرصوا على "إذلال" الرئيس الأميركي دونالد ترامب عندما واصل الحرس الثوري أثناء مفاوضات مبعوثيه مع الوفد الإيراني في جنيف، مناورات "التحكم الذكي" التي تدرّبوا خلالها على إغلاق مضيق هرمز أمام حركة السفن.


كذلك، هدد المرشد الإيراني علي خامنئي بأن الجيش الإيراني سيغرق حاملات الطائرات والسفن التي أرسلتها الولايات المتحدة إلى الخليج العربي.


وبحسب الصحيفة، يُعدُّ إغلاق مضيق هرمز قراراً بديهياً للأميركيين، إذ يمرُّ عبره ربع حركة الملاحة البحرية العالمية، بما في ذلك ربع ناقلات النفط. وفعلياً، فإنَّ واشنطن تُدرك أنَّ هذا الأمر يُمثّل نقطة ضعف رئيسية في نظر دونالد ترامب، الذي يخشى أن يُؤدّي نزاع عسكري إلى سلسلة من التداعيات الاقتصادية.


وتقول "معاريف" إن إسرائيل في حالة تأهب قصوى، فيما يشنّ الجيش الإسرائيلي هجمات يومية منتظمة في لبنان والضفة الغربية، وهو يعتقد أن إيران تسعى لحث الفلسطينيين على فتح جبهة قتال في الضفة الغربية.


ويلفتُ التقرير إلى أن "الجيش الإسرائيلي يدخلُ شهر رمضان بنشاطٍ مثكف حيث تنتشر قواته بكثافة في الميدان، فيما تتمركز العديد من الوحدات في مُخيمات اللاجئين بالضفة الغربية، بالإضافة إلى لواء الكوماندوز الذي دخل الميدان وينفذ عمليات تشملُ، من بين أمور أخرى، اعتقال المشتبه بهم في أنشطة إرهابية والتحريض عليها"، على حد مزاعم التقرير.


وذكر التقرير أن إيران تُعوّل على حقيقة أنها إذا تعرضت لهجوم من قبل الأميركيين أو حتى من قبل إسرائيل، فسوف تقوم بتفعيل الوكيل اللبناني، الذي يشمل حزب الله ولكن أيضاً الجهاد الإسلامي وحماس ولبنان وسوريا.


وذكرت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي يعملُ على إضعاف هذه التنظيمات، وأضافت: "منذ بداية الشهر، قضى الجيش الإسرائيلي على أكثر من 13 عنصراً في لبنان، كما هاجم مركبة على الحدود اللبنانية - السورية في البقاع - شرق لبنان، ما أسفر عن مقتل إثنين على الأقل من حركة الجهاد الإسلامي".


وتختم الصحيفة تقريرها بالقول إنه "لا داعي للتفاؤل المفرط بشأن الأجواء الإيجابية التي سادت محادثات جنيف أمس"، وقال: "الإيرانيون أذكى من الأميركيين في كسب الوقت وأكثر دهاءً في التفاوض، والأمر لا يتعلق بالقوة إطلاقاً. لذا، السؤال الآن هو متى سيمل الأميركيون أو متى ستنهار أوراقهم الرمزية. في إسرائيل ، يتوقعون أن هذا السيناريو بات وشيكاً".
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا