كتب عمر البردان في" اللواء": فيما يتواكب الحراك الدولي باتجاه
لبنان ، باستكمال التحضيرات لعقد مؤتمر دعم
الجيش اللبناني في
باريس مطلع الشهر المقبل، تواصلت الجهود
الفرنسية الرامية إلى توفير الأجواء التي تساعد على إنجاح المؤتمر، من خلال تأمين الظروف التي تضمن أوسع مشاركة عربية ودولية في أعماله . في وقت أكد الجانب الفرنسي استمرار الدعم للبنان ، وللقرارات التي اتخذتها الحكومة، وتحديداً ما يتصل بحصرية السلاح، جنوب وشمال نهر الليطاني، فيما شدد المسؤولون اللبنانيون على ضرورة أن تكثف باريس جهودها، للضغط على
إسرائيل لوقف اعتداءاتها، وتالياً تفعيل لجنة "الميكانيزم" لتقوم بدورها على أكمل وجه . وإذ لفت عودة اجتماعات سفراء "الخماسية"، مواكبة للتحضيرات الجارية بشأن مؤتمر دعم الجيش، شددت أوساط سياسية على أن الانفتاح
اللبناني على الدول الشقيقة والصديقة، يترافق مع عملية بناء الدولة التي نعمل من أجلها، وأن تكون هذه الدولة صاحبة القرار وحدها على كامل أراضيها، مشيرة إلى أن هذه الدول، وتحديداً الخليجية منها، بمقدورها أن تساعد لبنان في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، سيما
المملكة العربية السعودية التي تقوم بدور بارز على صعيد تأمين الظروف الملائمة التي تساعد لبنان على النهوض من كبوته الاقتصادية والمالية، ولما تتمتع به من علاقات وطيدة مع جيرانها والعالم الخارجي، وبإمكانها أن تساعد لبنان في أكثر من اتجاه، إضافة إلى الدور المميز الذي تقوم به دول مجلس التعاون تجاه لبنان، في ظل ما أبدته من استعداد لدعم مسيرة
العهد في لبنان .