آخر الأخبار

مراحل الحرب الثلاث بين ايران واسرائيل...

شارك

لا يعتبر ما يحصل في المنطقة منذ أيلول 2024 قبل اندلاع الحرب الاسرائيلية على لبنان عادياً وإذا نظرنا بعمق الى المشهد منذ ذاك الوقت نجد أن السيناريوهات متشابهة ما بين لبنان وتفجير البيجر وبدء الحرب و سوريا واندلاع الاحتجاجات في العام 2011 وصولا الى سقوط النظام و إيران وحرب الاثني عشر يوماً التي وقعت مع اسرائيل في حزيران الماضي...

عملياً ليس لبنان هو الهدف الأساسي او الوحيد لل إسرائيل يين فعينهم كانت ولا تزال على سقوط النظام الايراني لأنهم يعتبرون أنه بذلك يكونوا قد قضوا على المحور برمته، ولو أنهم وجهوا له ضربة قاسية باغتيالهم الامين العام السابق لـ" حزب الله " السيد حسن نصرالله ، وقد مرّت تلك الحرب بعدّة مراحل.

حرب حزيران

أولا الضربة الكبرى التي وجهتها اسرائيل لإيران في صبيحة 13 حزيران 2025 حين قامت بمهاجمة عشرات الاهداف الإيرانية بغارات جويّة مكثفة وقد أطلقت على العملية في حينها اسم "عملية الاسد الصاعد" بهدف ايقاف تطوير الاسلحة النووية. تلك كانت المرحلة الاولى من الحرب، وهي بحسب المصادر، تشبه الى حدّ كبير ما حصل في لبنان بعد ضربة البيجور واغتيال السيد نصرالله وبدء الحرب، فقد استيقظ الايرانيون في صبيحة ذاك اليوم على ضربات جويّة لاهداف إضافة الى أن الموساد كان حضّر درون داخل ايران وعطّل الدفاعات الجويّة، ولكن ما أفشل المخطط في حينه هو النجاح في انقاذ المرشد الايراني السيد علي خامنئي وتم نقله الى مكان آمن، وقدرة ايران على استيعاب الضربة والقيام بالهجوم عبر الصواريخ التي أطلقت على اسرائيل.

خلايا نائمة للموساد

المرحلة الثانية من الحرب الايرانية الاسرائيلية هي اكتشاف خلايا نائمة داخل ايران حضّرها الموساد الاسرائيلي وتحديداً في المناطق الغربية لدى الاكراد حين تبيّن وجود مسلحين داخل الاحياء. وهنا ترى المصادر أن "هذا المشهد يشبه الى حدّ كبير ما حصل في سوريا عام 2011 حين تبين وجود مسلحين في الاحياء، ولكن ايران نجحت في استيعاب المخطّط وعطلت "ستارلينك" منظومة الإنترنت الفضائيّة المتطورة التي تعتمد على آلاف الأقمار الصناعية في مدار أرضي منخفض، ولا أحد يعرف كيف عطّلتها وما هي التقنيات التي استخدمتها ومن أعطاهم اياها! فهل هو الصين ي والروسي أم أنها كانت تمتلكها؟".

سيناريوهات صعبة!

المرحلة الثالثة التي نحن فيها والتي يقول فيها الايراني إن لديه مفاجآت، ويبالغ الاسرائيلي اليوم بالقول إنه يمكنه أن يسقط النظام الايراني سواء بضربات جوية أو ثورة أو عنف وحتى الانقلاب ليس سهلاً، وإذا أردنا أن نستعرض كلّ السيناريوهات التي مرّت. نرى أن تكرار سيناريو فنزويلا في الجمهورية الاسلامية من الصعب أن يتحقق، بحسب المصادر التي تلفت الى أن "سيناريوهات أخرى مثل الانقلاب من شبه المستحيل أن يتحقق، كذلك أن يكون هناك مشهد مشابه لما حصل في سوريا في العام 2011 أو في لبنان حين تبين وجود خرق كبير أدى الى نجاح عملية البيجور واغتيال السيد نصرالله لم ينجح".

إمتلاك أدوات قوّة

من يجلس حول، طاولة المفاوضات اليوم هو الأميركي ومن يريد الحرب هو الاسرائيلي، ولو كان الأوّل قادراً على الحسم أن بامكانه اسقاط النظام لما كان جلس مع الايراني، وقبوله دخول المفاوضات يعني أن طهران لا تزال تمتلك أدوات قوّة. وترى المصادر أن "اعلان المناورات المشتركة بين الصين وروسيا وايران رسالة واضحة على أن الاخيرة ليست وحيدة، وتأجيل المناورات يعني ابقاء استخدامها كورقة ضغط على طاولة المفاوضات، أما ارسال ايران الدرون الى المدمرة الاميركية (ولو تم اسقاطها) واعلان الحرس الثوري الايراني قيامه بمجموعة مناورات بالذخيرة الحيّة ما هو الا مجموعة رسائل وأدوات تستخدمها طهران على طاولة المفاوضات".

لم تنتهِ الحرب بين ايران واسرائيل، ولن تنتهي بسهولة، والسؤال: هل ينجح الاسرائيلي في جرّ الاميركي الى مستنقع الحرب أم أنّ دبلوماسية المفاوضات هي التي ستنتصر في النهاية؟.

النشرة المصدر: النشرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا