اشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمّار، خلال رعايته حفل تكريم عقيلة السفير الايراني مجتبى أماني ، الى أننا "نمر في مرحلة شديدة الحساسية والدقة والخطورة، حيث تتكالب علينا أمم الكفر والشقاق، للنيل من هذه المسيرة، بدءاً من ايران، وصولاً إلى لبنان، وليس ببعيد عنا ما حاول به العدو وسيده الأميركي من فعل الإجرام للنيل من هذه المسيرة منذ سنة ونيّف، حيث شنت حرب هوجاء علينا كانت تستهدف فيما تستهدف، في محاولة لاقتلاع حزب الله وحركة الجهاد من على البسيطة، فاستهدفوا الأمين العام السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، فضلاً عن استهداف العدو ومن ورائه أميركا لكل هذا الوجود على مستوى حركة الجهاد في لبنان".
واعتبر انه "لم يكن غريباً علينا على الإطلاق هذا الهجوم من الأعداء، لأننا علينا أن نستذكر دائماً أن الآلام والخسائر التي أصيب بها هذا العدو، إن كان أميركياً أو إسرائيلياً، هي خسائر جسيمة، خصوصاً إذا ما استحضرنا المشروع الخطير الذي أسس منذ ثلاث عقود من السنين من أجل الإمساك بالمنطقة واقتلاع الجمهورية الإسلامية في إيران وإصابتها إصابة قاتلة، ولكن بفضل المجاهدين والمجاهدات، استطعنا واستطاعت الجمهورية الإسلامية في إيران من الصمود في وجه هذا العدو الذي مازال يمارس حتى الآن من خلال شيطانه ترامب، الاقتصاص من الهزيمة التي مني بها بفعل حركة المقاومة الإسلامية والدولة الإسلامية في إيران".
المصدر:
النشرة