علن وزير الخارجية الإيراني أنّ الاستقرار في سوريا سينعكس بنتائج إيجابية على جميع دول المنطقة، مؤكّدًا دعم بلاده لوحدة الأراضي السورية ورفضها الاحتلال الإسرائيلي .
وأشار إلى أنّ مواقف إيران واضحة، وهي مستعدة للجلوس إلى طاولة المفاوضات سواء في ما يتعلق بالملف النووي أو بالملفات الأخرى، مشددًا على أنّ طهران تؤيد دائمًا الحلول الدبلوماسية ولا تقبل بالتهديدات.
وانتقد وزير الخارجية الإيراني الولايات المتحدة ، معتبرًا أنّها لم تكن صادقة في جميع الوعود التي قطعتها، محذرًا من أنّ أي هجمة على أي دولة في المنطقة ستؤدي إلى نتائج سلبية.
وفي سياق متصل، قال إنّ إسرائيل تواصل اتباع سياسات المؤامرة تجاه دول المنطقة، واصفًا قرار الاتحاد الأوروبي بشأن تصنيف الحرس الثوري كيانًا إرهابيًا بأنّه "خطأ استراتيجي".
وأضاف أنّ العمل العسكري ضد إيران ليس الخيار الأمثل، لافتًا إلى أنّ التجارب السابقة أظهرت أنّ الضربات العسكرية الأميركية لم تحقق أهدافها.
وعلى الصعيد الإقليمي، شدّد وزير الخارجية الإيراني على أنّ الشعب اللبناني هو الوحيد الذي يقرر مصيره، مؤكّدًا دعم بلاده للحوار بين جميع الأطراف اللبنانية .
كما دعا إلى إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة بأقصى سرعة، مؤكّدًا وقوف إيران إلى جانب الديمقراطية وإجراء انتخابات عادلة في العراق بمشاركة جميع الطوائف.
المصدر:
الجديد