في ظلّ التصعيد الإقليمي المتصاعد، يبرز مجدّدًا النقاش حول موقع " حزب الله " في أي حرب أميركية – إسرائيلية محتملة ضدّ إيران .
فالكلام الذي عبّر عنه أمين عام "الحزب" الشيخ نعيم
قاسم يُدرج، وفق مصادر سياسية في خانة النيّات السياسية والعسكرية، فيما تبقى القدرات الفعلية موضع تشكيك، خصوصًا بعد سلسلة الضربات
الإسرائيلية المتلاحقة، والحصار الجوّي والبرّي الذي قيّد حركة الإمداد والدعم.
في المقابل، تذهب قلّة من المحللين إلى قراءة مغايرة، معتبرةً أنّ قبول إيران وحزب الله بوقف إطلاق النار من طرف واحد في
لبنان لم يكن خطوة اضطرارية بقدر ما كان قرارًا محسوبًا، هدفه الحفاظ على بنية عسكرية قابلة للترميم، لاستخدامها في حال واجه النظام
الإيراني خطرًا وجوديًا مباشرًا.