آخر الأخبار

ناصر الدين ممثلًا بري في افتتاح قسمي التنظير وأمراض الدم والأورام في مستشفى الزهراء: لبنان لن يركع

شارك

أشار وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين ، إلى أنّ "رسالتنا أنه بالرغم من الاعتداءات ومن كل الظروف، لن يركع لبنان والجنوبيون أمام أي رهان على إخضاع هذا الشعب العزيز والمضحي. وبالرغم من كل الآلام يتم صنع الأمل ومد اليد للشركاء في الوطن في انتظار التعاون".

كلام ناصر الدين جاء خلال مشاركته ممثلًا رئيس مجلس النواب نبيه بري ، في احتفال مستشفى الزهراء في منطقة الجناح بالذكرى الخمسين لتأسيسه عام 1976، حيث افتتح ناصر الدين قسمين حديثين: قسم التنظير والجهاز الهضمي وقسم أمراض الدم والأورام.

وقال ناصر الدين: "باعتزاز كبير أقف بينكم اليوم بتكليف كريم من رئيس مجلس النواب، لأمثله في هذه المناسبة التي تحمل في طياتها أكثر من دلالة طبية، فهي إعلان صمود وبارقة أمل وخطوة ثابتة نحو تعزيز الأمن الصحي لمواطنينا". ونقل تحيات الرئيس بري ومباركته لهذا الإنجاز، وهو الذي "كان ولا يزال يرى في صمود المؤسسات الصحية والمجتمعية الركيزة الأساسية لثبات الإنسان في أرضه".

وأوضح "أننا لا نفتتح جدرانًا ومعدات، بل نفتح بابًا جديدًا من أبواب الأمل والعافية".

ولفت ناصر الدين، إلى أنّ "افتتاح وحدة تنظير الجهاز الهضمي وقسم الدم والأورام يمثل استجابة مباشرة للإحتياجات الملحة لأهلنا. فنحن ندرك تمامًا حجم المعاناة التي يتكبدها مريض الأورام، ليس فقط مع الألم، بل في تكاليف العلاج أيضًا. لذا يأتي هذا القسم ليقول للمريض: لست وحدك، وعلاجك بات أقرب إليك وبأعلى المعايير".

وأكّد أن "التطور الذي يحصل في هذا الصرح بدعم من الرئيس نبيه بري وجهود الإدارة لم يكن ليحصل لولا التكافل والإرادة الحية".

إلى ذلك، قال وزير الصحة إن "مبدأ الحماية والتعاون موجود في البيان الوزاري الذي شاركنا على أساسه في الحكومة وهو ليس بيانًا مجتزأ. وعلى هذا الأساس، نحن مستمرون في الحكومة وبإعلان رأينا السياسي الذي نطرحه بوضوح وصلابة في مجلس الوزراء".

وتابع مؤكدًا باسم بري، ومن موقعه كوزير للصحة العامة، أن "الإستثمار في الصحة هو أسمى أنواع الإستثمار في الكرامة البشرية. وإن سياسة التنمية الصحية المستدامة التي يتم اتباعها تهدف إلى مأسسة العمل الصحي وتعميمه على المناطق كافة، ليكون الحق في الطبابة متاحًا للجميع من دون تمييز أو منّة".

وتناول وزير الصحة العامة التطور الذي حصل في الخدمات الصحية بدءًا من توسيع البروتوكولات العلاجية والتغطية الدوائية بنسبة 400 في المئة فضلا عن الإستقرار الحاصل في سوق الدواء، وتوسيع الخدمات الإستشفائية بإضافة حوالى أربعين عملية استشفائية.

ولفت إلى أن" وزارة الصحة العامة وبحسب ما أكده وزير المالية، تتقدم الوزارات من حيث إنفاق ميزانيتها بنسبة فاقت خمسة أضعاف السنوات الماضية وهذا ما يعكس ارتفاع عدد المرضى الذين يعالجون على حساب الوزارة". وأكد أن "توسعة الخدمات ستستمر معلنًا عن إطلاق حملة التشخيص المبكر ضد سرطان القولون في شهر آذار المقبل، بحيث تتم تغطية منظار القولون على نفقة الوزارة مجانًا لكل شخص يحتاج إليه في لبنان، على غرار ما حصل بالنسبة إلى حملة التشخيص المبكر ل سرطان الثدي ".

وتابع مشيرًا إلى افتتاح قسمي التشخيص المبكر عبر التنظير والعلاج المتخصص للأورام في مستشفى الزهراء، مشيرًا إلى أن" تلازم هذين القسمين يشكل منظومة متكاملة ترفع من نسب الشفاء وتوفر على المريض والوزارة عبء العلاجات المتأخرة". وأكد أن" وزارة الصحة العامة ستبقى السند والمواكب لهذه الأقسام لضمان استمراريتها وتطويرها بما يخدم التطلعات في بناء قطاع استشفائي عصري وقوي".

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا