بالرغم من ما أُشيع في بعض الأوساط عن أن "
حزب الله " أوقف تعاونه جنوب
الليطاني ، تؤكد مصادر مطلعة أن هذه المعلومات غير دقيقة ولا تعكس الواقع الميداني.
وتوضح المصادر أن أي حديث عن وقف التعاون يعني عمليًا الذهاب نحو
صدام مباشر مع الجيش ، وهو خيار غير مطروح ولا وارد لدى الحزب.
وتشير إلى أن ما يحصل يُضخّم سياسيًا وإعلاميًا أكثر مما هو قائم فعليًا على الأرض، في ظل استمرار التنسيق القائم ضمن الأطر المعروفة.
في المقابل، تفيد المعطيات أنّ لا استعجال حالياً على أي تصعيد، إذ جرى إعطاء
لبنان مهلة تمتد حتى نهاية هذا الشهر لإعداد خطة تتعلّق بمنطقة
شمال الليطاني ، لكن هذه المهلة غير مرفقة بأي ضمانات، لا سياسية ولا ميدانية، ما يجعلها عملياً فترة اختبار أكثر منها تفاهمًا ثابتًا.
وفي ما يُتداول عن "احتواء السلاح"، توضح المصادر أنّ المقصود ليس ترك السلاح أو تحييده عن البحث، بل تحديد أماكن وجوده، ومنع نقله أو استخدامه خارج النقاط المرسومة.
وتؤكد المصادر أنّه لا وجود لمفهوم احتواء كامل للسلاح كما يُشاع، بل إنّ الملف ما زال مفتوحاً، والمرحلة الحالية تُدار تحت سقف المراقبة والانتظار، بانتظار ما ستؤول إليه الاتصالات خلال الأيام المقبلة.