مراسلة «الأخبار»: مسيّرة إسرائيلية تستهدف سيارة في الزهراني pic.twitter.com/l2roMZEZqS
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) January 21, 2026
في السياق الميداني، شنّ الجيش الإسرائيلي فجر الأربعاء قصفًا جويًا ترافق مع عمليات نسف داخل مناطق سيطرته في القطاع، في ما وصف بخرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وأفادت مصادر محلية بسماع انفجارين عنيفين هزا مناطق شمالي القطاع ومدينة غزة، ناجمين عن عمليات نسف نفذها الجيش الإسرائيلي.
من جهتها، قالت حركة حماس إن إسرائيل تعتمد سياسة تهدف إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار بعد مرور مئة يوم على سريانه، رغم ما وصفته بالتزام الحركة الكامل والدقيق ببنوده. وذكرت الحركة أن الجيش الإسرائيلي تجاوز خرائط الانسحاب المتفق عليها وفرض نطاقات سيطرة نارية إضافية بعمق تجاوز في بعض المناطق 1700 متر، ما أدى إلى بسط سيطرة فعلية على مساحة تُقدّر بنحو 34 كيلومترًا مربعًا. وعلى الصعيد الإنساني، اتهمت الحركة إسرائيل بخنق القطاع الصحي ومنع إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود.
وفي القدس، بدأت جرافات إسرائيلية، الثلاثاء، بهدم منشآت داخل مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في خطوة وصفتها الوكالة الأممية بأنها "سابقة" و"انتهاك خطير".
وأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عملية الهدم، وفق ما أعلن متحدث باسمه، مشددًا على أن الموقع يتمتع بحماية قانونية تمنع أي تدخل فيه.
وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تلبية دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام" الذي يعمل على إنشائه، وفق ما أفاد مكتبه.
وأشار المكتب في بيان مقتضب: "قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام بصفة عضو إلى مجلس السلام" الذي سيضم "قادة من العالم أجمع".
وكان الهدف من إنشاء "مجلس السلام" في البداية الإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة الذي دمره أكثر من عامين من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، إلا أن مسودة "الميثاق" التي قدمها ترامب تمنحه صلاحيات واسعة ترمي المساهمة في حل النزاعات المسلحة حول العالم.
المصدر: AP
المصدر:
يورو نيوز