آخر الأخبار

إجراءات.. ماذا يجري داخل حزب الله ولماذا يتمسك بـشمال الليطاني؟

شارك
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً جديداً قال فيه إن " حزب الله " يسعى لعدم الانتقال إلى المرحلة الثانية من ترتيبات حصر السلاح في منطقة شمال الليطاني ، مشيراً إلى أن الحزب، ولتحقيق هذا الهدف، يسعى إلى رفع السقف الإعلامي وتعميم رسائل تحذير للداخل اللبناني، وإبراز ملفه على اعتباره "قضية وجود".

التقريرُ يقول إن "الحزب" لن يسلم ما يعتبره عمق القوة، حتى لو كانت الدولة اللبنانية هي التي تتولى تنفيذ حصرية السلاح، فيما تقول مصادر سياسية، بحسب التقرير، إن "الحزب يحاول تسويق فكرة أن نزع سلاح شمال الليطاني سيعني التصفية".
المصادر عينها تقول إن "الحزب لا يتحدث عن تسليم تدريجي ولا صيغة تدمجُ السلاح ضمن إطار سيادي، ما يعني أن المرحلة الثانية من حصر السلاح بالنسبة إليه ليست ملفاً تفاوضاً، بل فخاً يُريد الهروب منه إلى ما لا نهاية"، بحسب ما ذكر موقع "إرم".
كذلك، تقول المصادر إن "الحزب قبِلَ عملياً بتخفيف حضوره جنوب الليطاني، لأنه يعرف أن تلك المنطقة صارت مكلفة جداً في التوازن الجديد، وأنَّ الإصرار على التمسك بها يعني استنزافاً أمنياً متواصلاً وفتح الباب أمام مواجهة لا يريدها الآن"، وتابعت: "لكنه في المقابل، يتمسك الحزب بشمال الليطاني لأنه المساحة التي تمثل قلب بنية الحزب؛ مراكز القرار، المخازن، المسارات اللوجستية، والقدرة على إعادة بناء القوة بعيداً عن العين المباشرة".

"الحزب يستعد"
التقرير يقولُ إن "الحزب بدأ مؤخراً يشدد إجراءات الحماية الداخلية ورفع الحساسية تجاه الاختراقات الإسرائيلية ، خاصةً بعد تراكم الضربات النوعية في الفترة الماضية، كما أعاد ضخ خطاب تعبوي يربط أي نقاش حول السلاح بأنه استهداف أميركي - إسرائيلي في محاولة لمنع تفكك البيئة الحاضنة".
في المقابل، لا تظهر مؤشرات أن الحزب يريد حرباً مفتوحة الآن، بقدر ما يريد الحفاظ على القدرة لمنع فرض أي تغيير جذري على معادلته، وفق تقرير "إرم".

لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا