على خط آخر، ومع تسريبات عن زيارة مرتقبة لقائد الجيش الى
الولايات المتحدة الأميركية، ورغم عدم تعليق المصادر العسكرية، فقد علمت الجديد أن
واشنطن باتت تقارب الملف اللبناني بطريقة أوضح، وتحديدا العلاقة مع قائد
الجيش اللبناني والمؤسسة العسكرية، وهي تضع في الحسبان احتياجات الجيش اللبناني لاستكمال مهامه، وانطلاقا من هذا المعطى أعيد تفعيل العمل على زيارة هيكل، التي سيحمل فيها
قائد الجيش المرحلة الثانية من خطته، إلا أن دعم المؤسسة العسكرية لا يعني انفتاحا كاملا على الأطراف، لا بل أكثر من ذلك، هناك عدم رضى على بعض الأطراف لأسباب ترتبط بالتزامات لم تتحقق.
أما بالنسبة الى مؤتمر دعم الجيش، وفي معلومات الجديد فإن المؤتمر التحضيري سيعقد في الخامس عشر من شباط المقبل في الدوحة بمشاركة الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان، والموفد الفرنسي جان إيف لودريان وسفراء اللجنة الخماسية في
لبنان ، إضافة الى وفود من الدول المانحة.
أما بالنسبة للجنة الميكانيزم فتؤكد المصادر، أن صيغتها الحالية أو أي صيغة مستقبلية ترتكز الى ثابتة أو خلاصة واحدة: ترتيبات
أمنية سياسية وتحديدا إقتصادية بين لبنان وإسرائيل، وأن المسألة مرتبطة بعامل الوقت فقط.