قالت مصادر سياسية لـ«الجمهورية»، إنّه مع انتهاء الزيارة «الخماسية»، سيدخل
لبنان مرحلة من ثلاثة محاور:
ـ الأول، استمرار التواصل الدولي. إذ يُتوقع أن تستمر الاتصالات السياسية والديبلوماسية مع الدول الداعمة، خصوصاً في ما يتعلق بالإصلاحات الاقتصادية ودعم المؤسسات.
ـ الثاني، الملف الأمني، حيث سيبقى اتفاق وقف إطلاق النار والقرار الدولي 1701، اللذان تنتهكهما
إسرائيل تحت مجهر
المجتمع الدولي ، في انتظار تفعيل عملي للجنة «الميكانيزم».
ـ الثالث، التوترات الإقليمية المتأتية من التهديد المتبادل بين
إيران وكل
من واشنطن وتل ابيب، وكذلك التطورات الجارية على الحدود الجنوبية
اللبنانية وفي
سوريا ، سواء في جنوبها او شرقها او على حدودها، وهذه كلها قد تؤثر على مسار الأحداث في لبنان.