آخر الأخبار

قاسم: السلاح شأن لبناني بحت ولا شأن لإسرائيل به

شارك
قال الامين العام لـ" حزب الله " الشيخ نعيم قاسم، لمناسبة المبعث النبوي الشريف "إن الهدف من البعثة الشريفة هو الكتاب الذي يُبيّن كلّ القواعد للحياة والمبعث النبوي هو الطريق إلى الكمال الإنساني".
وقال قاسم: "يريدون إضعاف الجمهورية الإسلامية منذ أكثر من 46 عاماً فكانت أعمال الشغب الأخيرة بهدف تغيير معادلة إيران المقاومة".
وأشار الى "أن لجأوا إلى المشاغبة وإثارة الفوضى وإلى عملاء "الموساد" وأميركا مُستغلّين التظاهر السلمي على الوضع الاقتصادي".
وتابع "منذ سنة 1979 الجمهورية الإسلامية هي الدولة المستقلّة التي تعمل بكفاءات أبنائها ودعمت المقاومة الشريفة وخاصة مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ".
ولفت قاسم الى "أن ترامب يريد أن يتدخل في كل مناطق العالم لمنع الحياة الديمقراطية والدينية ويتحكم برقاب العباد".
وأكد قاسم "أن أميركا لا تريد نظاماً حراً بل تريد أن تكون مُسيطرة على الشعب وخياراته وقدراته وداعمة للاحتلال ليتوسّع في المنطقة".
وقال " نحن مع إيران الشعب والقيادة والثورة ونعتبر أنّها ثابتة وقوية، ولن يتمكّنوا من تغيير وجه إيران رغم كلّ أشكال الدعم والتحريض الذي يقوده ترامب".
وأوضح قاسم "أن ترامب لا يكتفي بفنزويلا بل يريد غرينلاند وكوبا وكندا والاتحاد الأوروبي ، وترامب يريد خيرات فنزويلا ونفطها وأن يضمّها إلى الولايات المتحدة ".
أضاف "ندعو إلى حركة عالمية على مستوى الدول والشعوب لتقول لأميركا توقفي".
وأفاد قاسم بأن: مع انتهاء معركة "أولي البأس" أصبحنا أمام أمرين: مرحلة جديدة من الصراع وعهد جديد في لبنان ، وفي المرحلة الجديدة بعد "أولي البأس" أصبحت الدولة مسؤولة عن أمن لبنان وشعبه.
وأشار الى "أن شاركنا في كل خطوات الدولة بمسؤولية كبيرة لكن الاستقرار في لبنان لم يتحقق بسبب العدوان المستمر وبسبب من يبخ السم".
وتابع: مع عدم الاستقرار الأمني لا يتحقّق الاستقرار السياسي مهما تحقّق من إنجازات، والسلاح هو شأن لبناني بحت كما الاتفاق 1701 ولا شأن لـ" إسرائيل " بهما.
وقال قاسم "إن سلوك بعض الوزراء في تطبيق العقوبات الأميركية هو جزء من جماعة التبعية للوصاية الأميركية، ووزير الخارجية بمواقفه يحرض على الحرب الأهلية وهذا ضد لبنان والشعب وليس فقط ضد المقاومة، وتتحمل الحكومة معالجة هذا الخلل الذي اسمه وزير الخارجية إمّا بتغييره وإمّا بإسكاته".
ورأى أن السيادة والتحرير هي دعائم بناء الدولة، وهناك "صفر سيادة وطنية" منذ 13 شهراً في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي جواً وبراً وهذه مسؤولية الحكومة.
واعتبر "أن النقاش في حصر السلاح يكون بعد تثبيت السيادة لأنه مطلب إسرائيلي أميركي بهدف تطويق المقاومة، وحصر السلاح لا يمكن أن ينتهي بالنسبة إلى "إسرائيل" إلى أن يصبح لبنان تحت المظلة الإسرائيلية .
وقال: نحن عندما ندافع عن شعبنا فنحن ندافع عن وطننا وعندما ندافع عن أنفسنا ندافع عن وطننا، و ما من مكان في لبنان إلا ويعتدي عليه الإسرائيلي لذلك من المستغرب المطالبة بتسليم السلاح".
ولفت الى أن "نحن شعب لا يُهزم ولا ترهبنا التهديدات ولن يكون لإسرائيل وخدامها ما يريدون.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا