آخر الأخبار

تفكيك منشآت حزب الله علناً.. ماذا أعلن تقرير أميركي جديد؟

شارك
نشرت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات "FDD" تقريراً جديداً قالت فيه إنه "يجب على لبنان مواصلة تفكيك المنشآت النشطة لحزب الله بشكل علني".

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إنّ "بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ منذ تشرين الثاني 2024، وافق حزب الله على إبقاء قواته شمال نهر الليطاني، بينما تولى الجيش اللبناني مسؤولية نزع سلاح المنطقة الواقعة جنوب النهر"، وأضاف: "رغم أن هذه الخطوة تُعدّ خطوة إيجابية من جانب بيروت ، إلا أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان هدفها تجميلياً في المقام الأول، أم أنها تنبئ بجهود حثيثة تبذلها السلطات اللبنانية لمنع عودة حزب الله إلى الوجود جنوب الليطاني".

وأكمل: "منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، يسعى لبنان إلى استغلال مظاهر العمل العسكري ضد حزب الله لإنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة بالإضافة إلى إنهاء وجود إسرائيل في 5 مواقع بجنوب لبنان. في المقابل، فإنه لدى حزب الله أيضاً أسباب وجيهة لتعزيز الاعتقاد بأن الجيش اللبناني يشن هجوماً ضده جنوب نهر الليطاني. لقد أصدر الجيش اللبناني قبل أيام بياناً يُعلن فيه سيطرته على المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني. إن بيروت تسعى إلى استغلال هذه السيطرة لانتزاع تنازلات إسرائيلية، فيما تفيد التقارير بأن اللبنانيين يطالبون بانسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان ، وعودة المعتقلين اللبنانيين المحتجزين لديها، ووقف العمليات الإسرائيلية قبل أن تُقرر الحكومة ما إذا كانت ستُباشر المرحلة الثانية من نزع سلاح حزب الله شمال الليطاني وجنوب نهر الأولي".
وأضاف: "إلى جانب تاريخ لبنان في التردد بشأن نزع سلاح حزب الله أو كبح جماحه، ولأن الدعم الشيعي الساحق الذي لطالما منع بيروت من اتخاذ أي إجراء ضد الحزب لا يزال قائماً، سيجد اللبنانيون صعوبة في تبديد الشكوك المعقولة حول صدق نواياهم بشأن نزع السلاح. لهذا، يمكن للولايات المتحدة اتباع نهج من شقين، إذ من جهة يمكنها دعم وتيرة العمليات الإسرائيلية التي لا تصل إلى حد الحرب الشاملة، ولكنها تضاهي، أو تتجاوز ، في أفضل الأحوال، وتيرة جهود حزب الله لإعادة بناء صفوفه. ومن جهة أخرى، يمكن لأميركا الضغط على لبنان لبدء الاستيلاء على مواقع حزب الله والكشف عنها علناً، بدءاً من الجنوب، ثم التوجه شمال نهر الليطاني، حيث يعترض الحزب على نزع السلاح، ومن دون أي شروط مسبقة".

وختم: "إذا تحقق ذلك، فبإمكان الولايات المتحدة حينها الضغط على إسرائيل لتقليص عملياتها ووجودها في لبنان تدريجياً، وصولاً إلى إنهائه نهائياً، بالتوازي مع نزع حزب الله الكامل للسلاح".
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا