شارك الرئيس جوزاف عون وعقيلته السيدة نعمت عون الى جانب رئيس قبرص وزوجته، في الاحتفال الذي اقيم في نيقوسيا لمناسبة تولي قبرص رئاسة الاتحاد الاوروبي مساء امس.
وكان الرئيس عون والسيدة زوجته غادرا الى قبرص تلبية لدعوة من الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، للمشاركة في الاحتفال الذي يقام لمناسبة تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي للاشهر الستة المقبلة. وكان الاحتفال مناسبة للقاءات مع عدد من رؤساء الدول والوفود المشاركة.
وأفاد الاتحاد الاوروبي في بيان بأن "رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، سيتوجهان إلى
الشرق الأوسط ، وتحديدًا إلى الأردن وسوريا ولبنان، في 8 و9 كانون الثاني 2026. وسيلتقيان في 9 كانون الثاني رئيس الجمهورية
اللبنانية جوزاف عون في
بيروت "
وعلى صعيدٍ متصل، أنهى وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون عمليات السلام، جان بيار لاكروا، زيارته للبنان، بعد جولة شملت قيادة قوات «اليونيفل» وعدداً من المرجعيات الرسمية. وبحسب المعطيات، طرح لاكروا على المسؤولين اللبنانيين فكرة تشكيل مهمة بديلة لـ«اليونيفل»، على أن تبقى هذه المهمة تحت مظلة
الأمم المتحدة .
وتركّزت النقاشات التي أجراها خلال جولاته على سيناريو إنهاء الحضور الأممي العسكري في الجنوب، مقابل تعزيز دور منظمات المجتمع المدني.
وكان الرئيس عون أكد أمس للاكروا "ترحيب
لبنان بأي دولة ترغب في الإبقاء على قوّتها في جنوب البلاد بعد انسحاب قوّات "اليونيفيل” المقرّر مع نهاية عام 2027".
ولفت إلى أنّ عديد الجيش اللبناني سيشهد زيادة خلال الأسابيع المقبلة. كما التقى لاكروا
رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية يوسف رجي وقائد الجيش، وأكد لاكروا أن "الزيارة تهدف إلى الاطّلاع على رؤية لبنان وتصوراته لما بعد رحيل اليونيفيل وضمان تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1701"، وشدّد على "أهمية التوصل إلى صيغة واضحة في هذا الشأن خلال الأشهر القليلة المقبلة".
وكتبت" الديار": تتحرك مصر باتجاه تجنيب لبنان الحرب مع «اسرائيل» وان كانت تحركاتها توصف بالخجولة ولكنها في الوقت ذاته تتحرك بذكاء عال والسبب انها مدركة جيدا لتركيبة المنطقة والتغييرات التي طرأت عليها. والحال ان القاهرة تعلم ان بعد عمليات الضرب والقصف سواء في
سوريا او لبنان او غزة سيكون هناك ترتيب جديد لكل هذه الدول. فهل تستطيع ان تؤجل القاهرة الضربة على لبنان؟ وهل سيخرج لبنان سليما اذا تعرض لحرب؟
من جهتها، اعتبرت المصادر في القوات للبنانية لـ«الديار» انه لا يوجد مبادرة مصرية رسمية اليوم لتخفيف التوتر بين لبنان و»اسرائيل» او لابعاد شبح الحرب عن لبنان لا بل اشارت ان المسؤولين المصريين في وقت سابق عندما زاروا بيروت حذروا الدولة اللبنانية من ان الامور تشير الى ان الحرب حتمية نظرا لعدة اسباب.
وعن اجتماع
مجلس الوزراء اليوم وحيث هناك احتمال ان يعلن رسميا انتهاء المرحلة الاولى من خطة الجيش اي انتشاره وعدم وجود سلاح او عناصر لحزب الله في جنوب الليطاني، تساءلت المصادر القواتية عن موقف وزراء
حزب الله في حال قالت الحكومة انها ستنتقل بطبيعة الحال الى المرحلة الثانية من الخطة؟