ذكر موقع "
ارم نيوز "، أنّ مصادر أمنية وعسكرية لبنانية، قالت إنّ "
حزب الله " يُحاول بهدوء وبأقل ضجيج ممكن، السعي لامتلاك أسلحة أكثر دقة وأعلى تأثيرا بدل الاعتماد على "الكمّ" وحده.
وأشارت المصادر إلى أن الفكرة الأساسية لدى حزب الله، هي رفع كلفة أي هجوم إسرائيلي عبر تهديد البنى الحساسة من قواعد، مرافئ، بنى طاقة واتصالات بضربات دقيقة تخلق صدمة تشغيلية لدى الجانب
الإسرائيلي ، لا مجرد أذى تراكمي.
وعلى الضفة الأخرى، تُظهر قراءات إسرائيلية أن
تل أبيب تتعامل مع هذا المسار كـ"سباق وقت"، وأنها تميل إلى توسيع
بنك الأهداف وضرب مخازن ومنصات ومواقع تطوير وتجميع قبل أن يمتلك حزب الله قدرات واسعة من الأسلحة الدقيقة ونشرها بكثافة بحيث يصعب تفكيكها.
ويرى الخبير العسكري واللواء المتقاعد
إلياس حنا أن "الحزب" راجع مقاربته بعد الحرب الأخيرة، وسط ضغط سياسي واقتصادي وضربات إسرائيلية متواصلة.
ويُضيف: "من هنا أصبح حزب الله بعد الحرب أكثر ميلا إلى "تثبيت الردع" عبر خيارات أقل عددا وأكثر حسما مثل الصواريخ الموجهة، والمسيّرات الانقضاضية، والقدرات البحرية التي تُهدّد منشآت
الغاز ".
وتشير أوراق بحثية غربية وإسرائيلية إلى أن جوهر "مشروع الدقة" لدى حزب الله يقوم على تحويل جزء من الصواريخ والقذائف إلى موجهة عبر أنظمة ملاحة وتوجيه، أو إدخال طرازات باليستية قصيرة ومتوسطة المدى تُصنّف ضمن عائلة "فاتح-110/M-600". (ارم نيوز)