آخر الأخبار

عين الحلوة ليس كما غيره (نداء الوطن)

شارك

كتبت صحيفة "نداء الوطن":

تؤكد أوساط سياسية لـ"نداء الوطن " أن " حزب الله " سيلجأ إلى الشارع قبل جلسة الحكومة المرتقبة، في محاولة لإرباك الدولة والضغط عليها لعرقلة خطة الجيش.

وفيما تؤكد مصادر سياسية أن قيادة "الحزب" أعطت أوامرها للعناصر، بأن اليد التي ستمتد إلى السلاح سيرد عليها بالسلاح، وأمام هذه التطورات الخطيرة والمقلقة، يحاول رئيس مجلس النواب نبيه بري المحبط من الرد الأميركي، أن يواصل لعب دور الأخ الأكبر سياسياً لـ"الحزب" ، ودور محامي الدفاع الأول عن المؤسسة العسكرية التي وصفها بـ"العروس يلي ما حدا بدقّ فيها".

وتلفت مصادر "نداء الوطن"، إلى أن تشبيه الرئيس بري الجيش بـ «العروس يلي ما حدا بدقّ فيها»، يهدف إلى إرسال رسالة مزدوجة: أولًا، أن الجيش خط أحمر ولا يجوز استهدافه، وثانيًا أنه هو نفسه "الشيعي المعتدل" الذي يغطي الدولة في مواجهة أي اتهام بأن المعركة ضد سلاح "الحزب" هي معركة طائفية.

وعلمت "نداء الوطن" أن زيارة لراك للجنوب لم تكن بهدف استفزاز الأهالي في الخيام، بل للاطلاع على حجم الدمار في قرى الشريط الحدودي والقرى القريبة منها، من ثم الذهاب إلى تلة الحمامص حيث يتواجد جنود إسرائيليون واستكمال الجولة على بقية البلدات. كما أراد براك الاطلاع على عمل الجيش اللبناني وانتشاره في جنوب الليطاني والوقوف على احتياجاته.

وأكدت مصادر سياسية، أن تسليم سلاح المخيمات سيصطدم بعراقيل في مخيم عين الحلوة الذي يضم فصائل متشددة وتابعة لمحور الممانعة، رافضة تسليم سلاحها بهذه السهولة. فهي تشترط بحسب المصادر، إجراء مفاوضات معها، والحصول على ضمانات، كإصدار عفو عام بحق مطلوبين أو موقوفين أو ترحيلهم إلى خارج لبنان .

الجديد المصدر: الجديد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا