يتوقع ان تحمل نائبة المبعوث
الاميركي الخاص للشرق الاوسط، مورغان اورتاغوس، معها الى بيروت، رسائل عالية السقف، في لحظة اقليمية حساسة يتخوف الكثيرون فيها من تداعياتها على
لبنان .
وكتب ميشال نصر في" الديار": تشير المصادر الى ان الرد
اللبناني على الطرح الأميركي لن يكون "رافضا بالمطلق" بل هو "حل وسط، يقوم على النقاط الاتية:
-الموافقة على اللجنة المتعلقة بالحدود، على ان تكون تركيبتها مشابهة لتلك التي شكلت وخاضت مفاوضات ترسيم الحدود البحرية، والتي شكلت نموذجا ناجحا صالحا للاعتماد.
-رفض تشكيل اللجان الخاصة ببحث ملف الاسرى وملف الانسحاب من النقاط الخمس، على اعتبار ان
لبنان لا يملك اوراقا للمساومة او للتفاوض عليها في هذا الخصوص، وبالتالي يقترح الجانب اللبناني، في هذا المجال استنساخ تجربة "فيليب حبيب"، اي الديبلوماسية المكوكية التي يتولاها الجانب
الاميركي ، وسبق ان نجحت مع الوسيط الاميركي السابق اموس هوكشتاين، سامحة بتحقيق الكثير من الانجازات.
وحول المطلب الاميركي بمعرفة النتائج المفصلة للتحقيقات التي اجرتها الاجهزة الامنية
اللبنانية ، حول الصواريخ اللقيطة والجهة التي تقف وراء
اطلاقها ،
اكدت المصادر ان لبنان اعد ملفا بذلك، رغم الاتجاه الرسمي نحو تبني موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري لجهة وجود اختراق استخباراتي اسرائيلي لتنفيذ العمليتين، وسط معلومات عن استمرار التحقيقات مع عدد من الموقوفين، ومن بينهم عسكري فار من احد الاسلاك
العسكرية ، رغم ان شيئا لم يثبت ضد عدد من الموقوفين الذين اطلق سراحهم.
اما في ما خص ملف الاعمار وربطه بمطالب سياسية واقتصادية تكاد تكون تعجيزية، نقلت المصادر عن احد نواب اللقاء الديموقراطي، تشاؤمه تجاه الايام المقبلة معتبرا ان على اللبنانيين ايجاد البدائل وعدم التعويل على مساعدات قد لا تصل ابدا، اقله في المدى المنظور.