كتبت" البناء": توقعت مصادر سياسية ودبلوماسية أن تشهد الأسابيع المقبلة تصعيداً إسرائيلياً – أميركياً واسع النطاق في ساحات المنطقة، في
لبنان وفي قطاع غزة والضفة الغربية، وفي سورية واليمن مع احتمال استهداف
إيران أمنياً أو محاولة العبث بنظامها الداخلي وإحداث الفوضى.
أما الأسباب التي تستدعي التصعيد، فتتلخّص وفق المصادر بـ:
- وضع التفاوض بين
لبنان و»إسرائيل» على الطاولة في ظل ضغط أميركي على لبنان لحسم مسألتي
سلاح
حزب الله والتفاوض مع «إسرائيل» لإنهاء النزاع والصراع التاريخي بين الجانبين، وبالتالي تريد واشنطن التفاوض مع لبنان تحت النار
الإسرائيلية الأميركية في لبنان والمنطقة.
- وصول التفاوض الأميركي –
الإيراني الى مرحلة حساسة وحرجة، مع منح واشنطن طهران مهلة شهرين لحسم خياراتها إما التفاوض وإما وضع الخيار العسكري على الطاولة. وتريد واشنطن أن تفاوض
إيران بموازاة توجيه ضربات مؤلمة لحلفاء إيران في المنطقة لا سيما في لبنان وغزة واليمن، للتفاوض مع إيران من موقع الضعف.
- حاجة نتنياهو وفريقه للاستمرار بالحروب في غزة والضفة ولبنان وسورية لحماية الحكومة من السقوط وبالتالي إحالة نتنياهو إلى المحاكمة في ملفات عدة.