آخر الأخبار

60 شهيدا خلال 24 ساعة في غارات على غزة والاحتلال يوسع عدوانه

شارك

استشهد 15 فلسطينيا وأصيب آخرون، منذ فجر اليوم السبت، إثر قصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة ، الذي يشهد إبادة جماعية منذ نحو 18 شهرا.

يأتي ذلك مع استمرار استهداف المنازل والأحياء السكنية، والقصف المدفعي المكثف، في وقت يعمق فيه الاحتلال توغله البري بشكل خاص في رفح جنوبي القطاع الفلسطيني.

وأفادت مصادر محلية بأن طائرة مسيرة للاحتلال قصفت بصاروخ تكية طعام خيرية، بمخيم القطاطوة غرب مدينة خان يونس جنوبي القطاع، مما أدى لاستشهاد 3 مواطنين.

وأضافت المصادر أن طائرة مسيرة قصفت شقة سكنية وسط خان يونس، مما أدى لاستشهاد فلسطيني، وإصابة زوجته وطفله بجروح، كما قصفت مدفعية الاحتلال شارع السكة بحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، مما أدى لاستشهاد شابة فلسطينية.

وقصفت طائرات الاحتلال الحربية أيضا منزلا يعود لعائلة أبو عطا في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، مما أدى لاستشهاد وإصابة عدد من المواطنين.

كما أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد اثنين في قصف مسيرة إسرائيلية مجموعة فلسطينيين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، وقصفت مدفعيات الاحتلال وسط مدينة رفح، ومنطقة عريبة ومحيطها شمال المدينة.

وأعلنت مصادر طبية استشهاد شاب متأثرا بجروح أصيب بها في وقت سابق جراء قصف الاحتلال على بلدة النصر شمال شرق مدينة رفح.

إعلان

وذكرت وزارة الصحة أن 60 شهيدا و162 مصابا وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال 24 ساعة جراء القصف الإسرائيلي المتواصل.

في غضون ذلك، أفاد موقع "والا" بأن الجيش الإسرائيلي قد وسع نطاق المناورة البرية في قطاع غزة، حيث سيطر على مناطق إضافية في بيت حانون وبيت لاهيا ورفح وخان يونس.

ووفقا لتقديرات المؤسسة الأمنية، فإن السيطرة على محور موراغ ستؤدي إلى فصل مدينة رفح عن غزة، مما يعطل عمليات نقل الأسلحة والذخيرة والمسلحين، بالإضافة إلى إعاقة الوصول إلى مستودعات الغذاء والمعدات، بحسب الموقع الإسرائيلي.

وأضاف الموقع أن رئيس أركان الجيش إيال زامير أصدر تعليمات بالتكتم على الخطة العسكرية، وأوعز باستدعاء عدد كبير من الطائرات الحربية، بالإضافة إلى إطلاق القذائف المدفعية وتقديم الدعم الاستخباري من قبل شعبة الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن العام.

مناشدات

في الوقت ذاته، ناشدت عشرات العائلات الفلسطينية عبر قناة الجزيرة، معظمهم من النساء والأطفال والمرضى في منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة، بضرورة إنقاذهم بشكل عاجل.

وأعربت العائلات عن خوفها من مغادرة منازلها وخيامها بسبب كثافة وعشوائية القصف الإسرائيلي. وأكدت العائلات أن أغلب الخيام تمزقت نتيجة القصف المدفعي، مشيرة إلى أن الطائرات الإسرائيلية تفتح نيرانها بشكل مفاجئ.

حصار وتجويع

في الأثناء، يواصل الاحتلال الإسرائيلي استخدام الغذاء والمساعدات الإنسانية كسلاح إبادة في غزة، من خلال إغلاق جميع المنافذ الإنسانية.

وقال فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( أونروا ) إن إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة.

جاء ذلك في منشور على منصة "إكس"، قيّم فيه لازاريني الأوضاع في غزة حيث تواصل إسرائيل حرب الإبادة الجماعية.

وذكر لازاريني أن الجوع واليأس ينتشران في قطاع غزة مع استخدام إسرائيل الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا.

إعلان

وأشار إلى أن إسرائيل تفرض حصارا خانقا على غزة منذ أكثر من شهر، وتواصل منع دخول البضائع الأساسية، مثل الغذاء والدواء والوقود، وهو ما وصفه بـ"العقاب الجماعي".

وأوضح أن النظام المدني في القطاع بدأ يتدهور بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل.

ولفت إلى أن الفلسطينيين في غزة متعبون جدا، لأنهم محاصرون في مساحة صغيرة، وطالب برفع الحصار ودخول المساعدات الإنسانية.

وفي الثاني من مارس/آذار الماضي، أغلق الاحتلال معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، مما تسبب بتدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية وفق ما أكدته تقارير حكومية وحقوقية محلية.

وقتل الاحتلال أكثر من 1250 فلسطينيا، في حين أصيب أكثر من 3022 آخرين، منذ استئنافه حرب الإبادة في 18 مارس/آذار الماضي.

وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى أكثر من 50 ألفا و615، بينما بلغ عدد المصابين 115 ألفا و63 منذ بدء الإبادة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وبدعم أميركي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

وتشهد غزة إبادة جماعية مستمرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، في ظل تدهور كارثي في الوضع الإنساني والصحي، مع حصار مطبق تفرضه تل أبيب، متجاهلة بشكل كامل المناشدات الدولية لرفعه.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا