في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي



مقاتلة إف 16 تابعة للقوات التايوانية - آيستوك

تسلمت تايوان أول طائرتين مقاتلتين من طراز "إف-16 في" أميركيتي الصنع، الجمعة، وذلك في إطار سعي الجزيرة الديمقراطية لتعزيز قدراتها العسكرية بهدف ردع أي هجوم صيني محتمل.

وأفاد مراسل لوكالة "فرانس برس" بأن المقاتلتين حطّتا في قاعدة تابعة لسلاح الجو التايواني في تايتونغ على الساحل الجنوبي الشرقي للجزيرة، عند الظهر (04:00 بتوقيت غرينتش).

وتعتبر الصين تايوان جزءاً من أراضيها، وقد هددت باستخدام القوة للسيطرة عليها، كما تعارض بكين مبيعات الأسلحة الأميركية للجزيرة.

هاتان الطائرتان جزء من صفقة بقيمة 8 مليارات دولار تشمل 66 طائرة من طراز "إف-16 في"، وهي صفقة تمت الموافقة عليها خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترامب وكان من المقرر تسليمها هذا العام.

ويأتي وصول الطائرتين في وقت تترقب تايوان موافقة واشنطن على صفقة أسلحة منفصلة تبلغ قيمتها 14 مليار دولار.

يأتي ذلك فيما رصدت وزارة الدفاع الوطني التايوانية ست طائرات عسكرية وسبع سفن حربية وثماني سفن رسمية تابعة للصين بين الساعة السادسة صباح أمس الخميس والسادسة صباح اليوم الجمعة.

وطبقا للوزارة فقد عبرت أربع من الطائرات التابعة لجيش التحرير الشعبي الست خط الوسط لمضيق تايوان في منطقة تحديد الدفاع الجوي الجنوبية الغربية والشرقية، حسب موقع "تايوان نيوز" اليوم الجمعة.

ورداً على ذلك، نشرت تايوان طائرات وسفنا حربية وأنظمة صاروخية ساحلية لمراقبة نشاط جيش التحرير الشعبي.

ومنذ سبتمبر (أيلول) 2020، زادت الصين استخدامها لتكتيكات المنطقة الرمادية بزيادة عدد الطائرات العسكرية والسفن الحربية العاملة حول تايوان بشكل تدريجي.

ويحدد المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية تكتيكات المنطقة الرمادية بأنها "جهد أو سلسلة من الجهود تتجاوز الردع الثابت وضمان تحقيق أهداف الأمن لدولة ما بدون اللجوء إلى الاستخدام المباشر والهائل للقوة.