السجال مستمر.. التيار يصف الموسوي بـالموتور ويطلب من حزب الله التدخل
أصدر التيار الوطني الحر البيان الآتي رداً على تصريحات جديدة للسيد نواف الموسوي:
يبدو أنَّ السيد نواف الموسوي يصر في خطابه المقزّز والإستفزازي على زيادة الإنقسامات بين اللبنانيين بأسلوبه المثير للنعرات والذي أدى إلى نفور اللبنانيين منه، وإلى الإساءة للحزب الذي يمثله.
في المقابل، يصر التيار الوطني الحر على انتهاج موقف وخطاب يحفظان الوحدة الوطنية من دون زيادة الإنقسامات حرصاً منه على السلم الأهلي، وهو قدّم التضحيات في تفاهمه مع "الحزب" وتفهمه له على حساب مصلحته .
1- واضح أنّ السيد الموسوي يمتهن الكذب ويتخيّل تفاصيل وقائع ليوحي أنه في دائرة القرار، ومن جهة ثانية لا يفقه ما كان يحصل من حوارات بين السيّد ورئيس " التيار "، وشهادة السيد نفسه عنه في الإعلام وإقالته من موقعه النيابي دليلان على ذلك. ونكتفي حالياً بإيراد واقعة واحدة تأكيداً لما نقول، فرئيس التيار" لم يفاتح أحداً، لا في حزب الله ولا خارجه، وتحديداً السيد نصرالله بموضوع ترشحه لرئاسة الجمهورية لا بل أكّد دوماً أن الأمر غير وارد، وهذا ما تؤكده المحاضر كما من حضر اللقاء مع السيد.
2- يعتمد السيد الموسوي مفهوماً لطبيعة العلاقة بين "التيار" و"الحزب"، مفاده أن "التيار" يجب أن يأتمر "بالحزب"، وأنه على رئيس "التيار" أن ينفّذ ما يتمنّاه السيد، وبالتالي من الواضح أنه لا يفهم طبيعة العلاقة لا بين "السيد" وباسيل ولا بين "الحزب" و"التيار". وواضح كم هو بعيد عنها لأنه لم يكن يوماً ضمنها، مع التذكير بأن الكثير من الملفات والمسائل لم يتفق عليها "التيار" و"الحزب" منذ بداية التفاهم.
3- ما أورده السيد الموسوي يدل على استقلالية "التيار" وحرية قراره ورفضه لأمورٍ كثيرة طُلبت منه أو تم تمنيها عليه بسبب عدم اقتناعه بها. فهذه طبيعة "التيار" ورئيسه بتفضيل مصلحة لبنان دائماً على أي اعتبارات أخرى، وعدم قدرة أي قوة داخلية أو خارجية أن تفرض عليه أي أمر. أما محاولته الخبيثة للتمييز بين مؤسس "التيار" وقيادته وقاعدته في الموقف من حزب الله فهذا يدل أيضاً على جهلِه مواقف الرئيس ميشال عون ورئيس "التيار" المتطابقة تماماً والمبلّغة إلى قيادة الحزب، قبل حرب إسناد غزة وبعدها.
وأخيراً، لا يزال "التيار" يأمل أن يتوقف حزب الله عن السماح بصدور مواقف مماثلة عن هذا الموتور الذي سبق وأُعفي من مسؤولياته، والذي يسيء إلى ذكرى السيد الكبير وإلى صورة حزب الله وطبيعة علاقته باللبنانيين و"التيار"، في وقت هو أحوج ما يكون فيه إلى تفهم بعض اللبنانيين، ومن بينهم "التيار"، لبعض مواقفه، بدلاً من نفور جميع اللبنانيين من كل مواقفه.