آخر الأخبار

بيل غيتس يدق ناقوس الخطر.. الذكاء الاصطناعي يخرج عن السيطرة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

لم يعد بيل غيتس المؤسس المشارك في شركة مايكروسوفت ينظر إلى الذكاء الاصطناعي بالتفاؤل الذي لازمه لسنوات، إذ بات يحذر من أن التطور السريع لهذه التكنولوجيا قد يؤدي إلى أضرار تفوق فوائدها إذا لم تتدخل الحكومات بصورة عاجلة لتنظيمها والحد من مخاطرها.

في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، كتبت شيرا أوفيد أن غيتس الذي كان يرى في الذكاء الاصطناعي أداة قادرة على تحرير البشر من كثير من الأعمال وعلى تسريع الابتكارات في مكافحة الأمراض وتغير المناخ، أصبح يشعر للمرة الأولى في حياته بأن التكنولوجيا الجديدة ربما تتقدم بسرعة أكبر مما ينبغي.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 حرب استنزفت الصواريخ والحلفاء.. أي مخرج لترمب قبل الانتخابات؟
* list 2 of 2 ترمب.. "الملك" المغرور والخبير المزعوم end of list

وقال غيتس "إن الأمر لا يجافي الحقيقة إذا قلت إنني أصبحت خائفا" مما يمكن أن يحدث إذا لم يتم التدخل بصورة عاجلة.

مصدر الصورة غيتس يدعو إلى الحصول على أكبر قدر ممكن من فوائد الذكاء الاصطناعي وإبقاء أضراره ضمن حدود تحمل المجتمع (غيتي)

يتركز قلق غيتس في ثلاثة مجالات رئيسية:

الأول: الأمن والسلامة، خصوصا قدرة الذكاء الاصطناعي على تنفيذ هجمات إلكترونية متطورة، والمساعدة في تطوير أسلحة بيولوجية، وتسهيل عمليات الاحتيال.

الثاني: سوق العمل، مع احتمال أن تؤدي أنظمة الذكاء الاصطناعي والروبوتات إلى إلغاء أعداد كبيرة من الوظائف.

الثالث: يتعلق بالأطفال، إذ يخشى غيتس من أن تؤثر التكنولوجيا سلبا في قدرتهم على التعلم وفي علاقاتهم الإنسانية.

وتقول واشنطن بوست إن ما يميز موقف غيتس ليس أنه أول شخصية تحذر من هذه المخاطر، وإنما أنه كان في السابق يعتقد أن سلبيات الذكاء الاصطناعي يمكن السيطرة عليها.

وتضيف شيرا أن التطور السريع في قدرات التكنولوجيا، وخصوصا في البرمجة وتنفيذ الهجمات الإلكترونية، دفعه إلى إعادة النظر، ووصف بعض التطورات الأخيرة في مجال الهجمات السيبرانية بأنها "مذهلة" من حيث خطورتها.

الوظائف المحجوزة للبشر

ويرى غيتس أن صناعة الذكاء الاصطناعي لا تستطيع تنظيم نفسها بنفسها، داعيا الحكومة الأمريكية إلى قيادة جهود التدخل، معتبرا أن هناك حاجة إلى إطار وطني ودولي للتعامل مع مخاطر التكنولوجيا، كما يقترح إنشاء آليات رقابية تضم مسؤولين منتخبين وخبراء ومواطنين.

إعلان

وفي سوق العمل، يطرح غيتس أفكارا مثل فرض ضرائب جديدة على الذكاء الاصطناعي، وحماية بعض الوظائف من الاستبدال عبر ما يسميه "الوظائف المحجوزة للبشر"، بحيث تبقى بعض المهن حكرا على العاملين من البشر.

ومع ذلك، لا يتحول غيتس إلى معارض للذكاء الاصطناعي، فهو لا يزال يؤمن بإمكاناته الهائلة في تحسين الرعاية الصحية والخدمات الحكومية والتعليم ومساعدة المزارعين في الدول الفقيرة.

تغير الأولويات

لكن الأولوية بالنسبة إليه تغيرت، فبعد أن ركز لسنوات على المنافع التي يمكن أن تحققها التكنولوجيا مستقبلا، يريد الآن التركيز على الأضرار المحتملة في المستقبل القريب.

وخلاصة موقفه أن التحدي ليس إيقاف الذكاء الاصطناعي، بل ضمان الحصول على أكبر قدر ممكن من فوائده مع إبقاء أضراره ضمن حدود يمكن للمجتمع تحملها. كما تساءل غيتس "هل يمكن أن نحصل على قدر صغير من السيئ مع قدر كبير من الجيد؟".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا