توالت التهاني للمديرية العامة للأمن العام بمناسبة الذكرى الـ81 لتأسيسها، تقديراً لدورها في حماية الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين.
ونشرت
المديرية العامة لأمن الدولة عبر منصة "إكس": "27 آب، عيد
الأمن العام الـ81. كل عام وأنتم بخير".
هاشم
من جهته ، حيا عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب الدكتور
قاسم هاشم في بيان، "مؤسسسة الأمن العام مديرا وضباطا ورتباء وافرادا بمناسبة الذكرى الـ 81 لتأسيسها، لأنهم يستحقون التقدير على التضحيات والجهود التي بذلوها خدمة للانسان ورقيه وليعم الأمن والاستقرار في ربوع الوطن واعادة ثقة اللبناني بدولته ومؤسساته، بعدما لمس عطاءات المؤسسسة وتطويرها كنموذج يحتذى لبناء دولة القانون".
وقال: "لا يسعنا في هذه المناسبة، الا ان نشد على ايديكم والى المزيد من الرقي في نهجكم الوطني من أجل الارتقاء بالوطن وإنسانه".
الحاج
وكتب وزير الاتصالات
شارل الحاج على منصة "إكس": "في عيد الأمن العام الحادي والثمانين، تحية إلى ضباطه ورتبائه وأفراده، تقديرًا لتضحياتهم في حماية الوطن وخدمة المواطنين وصون
مؤسسات الدولة . كل عام والأمن العام مؤسسة وطنية راسخة في خدمة
لبنان ".
عبد الرزاق
وهنأ رئيس "جمعية الإصلاح والوحدة" الشيخ الدكتور ماهر عبد الرزاق
المدير العام للأمن العام اللواء حسن
شقير والضباط والرتباء والعناصر، بالعيد الحادي والثمانين للأمن العام، متمنياً لهم "دوام التوفيق والنجاح في أداء رسالتهم الوطنية وخدمة لبنان وشعبه".
وأشاد بـ "الدور الوطني الذي يضطلع به الأمن العام، وبالجهود والتضحيات التي تبذلها قيادته وضباطه ورتباؤه وعناصره في حماية أمن الوطن واستقراره، وخدمة المواطنين، وصون مؤسسات الدولة، وتعزيز الأمن والسلم الأهلي، ولا سيما في ظل الظروف الدقيقة والتحديات التي يمر بها لبنان".
واثنى على " الدور الوطني الكبير الذي يقوم به اللواء حسن شقير على مستوى الوطن"، مشيداً بـ "حرصه على تعزيز دور الأمن العام كمؤسسة وطنية جامعة، وبما يبذله من جهود في خدمة لبنان والحفاظ على أمنه واستقراره"، مؤكداً أن "هذا الدور الوطني المسؤول يشكّل موضع تقدير واحترام، ويعكس حرصاً صادقاً على المصلحة الوطنية
العليا وعلى وحدة الدولة ومؤسساتها".
وأكد أن "المؤسسات الأمنية والعسكرية تعد ركناً أساسياً في حماية الوطن وصون وحدته واستقراره وسيادته، وأن الوقوف إلى جانبها ودعمها في أداء مهامها الوطنية مسؤولية وطنية، لما تقوم به من تضحيات في سبيل أمن لبنان وشعبه".