آخر الأخبار

الخارجية الروسية: تمجيد النازية تهديد للديمقراطية وحقوق الإنسان

شارك

أعرب نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر أليموف عن ثقته بأن تمجيد النازية وإعادة كتابة التاريخ يشكل تهديدا للقيم الأساسية للديمقراطية وحقوق الإنسان.

نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر أليموف / Sputnik

وأشار إلى أن موسكو تثير منذ سنوات على منصات الأمم المتحدة مسألة تمجيد النازية في أوكرانيا وإعادة كتابة تاريخ الحرب العالمية الثانية وتغيير البرامج التعليمية ودعم التنظيمات العنصرية.

وأكد أليموف أن إنشاء معبد النازية وسياسة كييف في تمجيد شخصيات الحركة القومية تشكل تحديا خطيرا للأمن الدولي والإقليمي.

وقال: "في كل هذه المظاهر نرى تهديدا مباشرا للقيم الأساسية للديمقراطية وحقوق الإنسان، وتحديا خطيرا للأمن والاستقرار الدولي والإقليمي. وبالطبع، لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بالتقاعس".

وأشار أليموف إلى أن الدول التي تدعم في الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار روسيا ضد تمجيد النازية، تعتزم بهذا عدم السماح بعودة "طاعون النازية".

وتابع: "دول الغرب الجماعي ومن تمكن بطريقة أو أخرى من إجبارها على التصويت بتضامن معها، تحاول منذ سنوات عرقلة المبادرة الروسية. ومع ذلك تظهر النتائج مرة بعد مرة الحقيقة غير المريحة: الأغلبية العالمية تتذكر فظائع النازيين وتعتزم عدم السماح بأن يرفع "طاعون الفاشية" رأسه مجددا".

أقيمت في كييف أمس الثلاثاء بمشاركة فلاديمير زيلينسكي مراسم إعادة دفن رفات زعيم منظمة القوميين الأوكرانيين يفغيني كونوفاليتس.

وقبل ذلك، أعيد في أوكرانيا دفن أحد زعماء منظمة القوميين الأوكرانيين أندريه ميلنيك الذي تعاون بنشاط مع المحتلين الألمان خلال سنوات الحرب الوطنية العظمى.

وكما أكد مدير المعهد الأوكراني للذاكرة الوطنية ألكسندر ألفيروف فإن رفات الهيتمان بافلو سكوروبادسكي (1873-1945) والقومي الأوكراني سيمون بيليورا (1879-1926) قد يعاد دفنه أيضا في أوكرانيا.

المصدر: تاس

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا