في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ54 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 163 يوما من اندلاع الحرب:
أعلن مسؤول الشؤون الإعلامية في الرئاسة الإيرانية تعيين محسن رضائي أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي، وممثلا للمرشد الأعلى في المجلس؛ وذلك بعد استقالة محمد باقر ذو القدر الذي عُين مستشارا سياسيا للمرشد.
نقل موقع "أكسيوس" عن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن واشنطن تتعامل بهدوء مع إيران دون تصعيد، وأن التفاوض معها جزئي.
أفاد موقع المرشد الإيراني بأن الرئيس مسعود بزشكيان التقى المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، وبحث معه القضايا العسكرية والاقتصادية في البلاد.
لمتابعة التغطية السابقة، اضغط هنا
أفاد مراسل الجزيرة في واشنطن، نور الدين بوزيان، بنقطة تحول في الموقف الأمريكي تجاه طهران، حيث اعتمد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لهجة أكثر هدوءًا وأقل حدة مقارنة بتهديداته السابقة، مراهنا على خيار الضغط الاقتصادي والحصار البحري لخنق النظام الإيراني بدلا من التصعيد العسكري المباشر.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تساؤلات المتابعين بشأن دوافع هذا التغيير، التي تعزى إلى عدة عوامل أبرزها الخشية من ارتدادات سياسية داخلية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس وارتفاع أسعار الوقود، إضافة إلى توصيات مستشارين وعسكريين بتغيير المقاربة العسكرية وتجنب سيناريوهات المواجهة المباشرة أو إرسال قوات برية.
أعلنت الولايات المتحدة تشديد إجراءات فرض الحصار البحري على إيران، في إطار عمليات تقودها القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بمشاركة أكثر من 20 سفينة حربية منتشرة في الشرق الأوسط.
وقالت سنتكوم، في منشور على منصة إكس، إنه حتى 9 أغسطس/آب جرى تغيير مسار 55 سفينة تجارية، وتعطيل سفينتين، وتفتيش سفينتين أخريين للتحقق من الامتثال للعقوبات والحصار الأمريكي المفروض على إيران.
اضغط هنا لقراءة المزيد
قال مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية محمد صالح صدقيان إن المشكلات الاقتصادية حقيقة لا يمكن إنكارها، ولكن رغم ذلك وقف الإيرانيون خلف قيادتهم.
وأوضح صدقيان أن المراهنة على الخيار الاقتصادي جربتها إيران لعقود طويلة منذ عام 1979، داعيا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى التعامل بواقعية مع إيران.
وأضاف أن المشكلات الاقتصادية لن تكون عقبة كبيرة لأن الإيرانيين سيلتفون عليها في نهاية المطاف.
استعرض رئيس تحرير صحيفة الوفاق الإيرانية مختار حداد،رؤية إيران بشأن إدارة مضيق هرمز، وما إذا كانت طهران قد غيرت مفهومها للسيطرة على المضيق في ظل تفاهماتها مع سلطنة عُمان.
وتناول حداد ما يروج بشأن رغبة إيران في فرض رسوم أو السيطرة التامة على مضيق هرمز، موضحاً أن ما تريده إيران هو ألا يكون للولايات المتحدة دور في المضيق، وألا تتدخل في شؤونه أو تحدد مساراته، وألا يكون لها وجود عسكري في المنطقة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة