في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ43 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 152 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا
القيادة المركزية الأمريكية تنشر مشاهد قالت إنها لهجمات استهدفت أهدافا تابعة للحرس الثوري في إيران، منها مراكز قيادة عسكرية، ومنشآت صواريخ وطائرات بدون طيار، ومواقع مراقبة ساحلية ودفاعية، وقدرات بحرية.
القيادة المركزية الأمريكية تنشر مشاهد قالت إنها لهجمات استهدفت أهدافا تابعة للحرس الثوري في إيران، منها مراكز قيادة عسكرية، ومنشآت صواريخ وطائرات بدون طيار، ومواقع مراقبة ساحلية ودفاعية، وقدرات بحرية#فيديو pic.twitter.com/Lh4ox9Rm9A
— قناة الجزيرة (@AJArabic) July 30, 2026
تايمز أوف إسرائيل عن مسؤول إسرائيلي كبير:
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول أمريكي أن الضربات الجديدة على إيران ستكون "أوسع نطاقا" من العمليات التي تمت في الأسابيع الأخيرة.
القيادة المركزية الأمريكية: أكملنا بنجاح موجة كثيفة من الضربات ضد إيران ردا على الهجمات الصاروخية الإيرانية ضد قواتنا#الأخبار pic.twitter.com/G2qqNUtkhE
— قناة الجزيرة (@AJArabic) July 30, 2026
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إطلاق هجوم جديد يستهدف إيران، بعد ساعات من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتوجيه ضربة قوية لإيران.
وكتبت القيادة المركزية في بيان عبر حسابها على منصة "إكس": "بدأنا شن ضربات ضد إيران ردا على محاولات الهجوم الإيرانية أمس (الثلاثاء) التي استهدفت القوات الأمريكية في الشرق الأوسط".
وبعد نحو ساعتين من بدء هجماتها، ذكرت "سنتكوم" أنها أكملت بنجاح "موجة كثيفة" من الضربات ضد إيران، مشيرة إلى ضرب عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري الإيراني.
وقالت إن هدف الضربات -التي شملت مراكز قيادة عسكرية ومنشآت للصواريخ والطائرات المسيّرة- يتمثل في "تقليص تهديدات إيران ووكلائها ضد القوات الأمريكية والملاحة التجارية ودول الخليج".
وأشارت "سنتكوم" -في بيانها الأخير- إلى أن أكثر من 50 ألف عسكري أمريكي ينتشرون حاليا في الشرق الأوسط، مضيفة أنهم "في أعلى درجات اليقظة والجاهزية".
لقراءة المزيد من التفاصيل، اضغط هنا
بعد هجوم صاروخي إيراني استهدف ما قالت طهران إنها قاعدة أمريكية في الأردن، عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى التهديد، لكنه أضاف تفصيلا لافتا.
وقال ترمب إن واشنطن تتعامل مع "مجموعة مختلفة" داخل إيران، مضيفا: "لقد اعتذروا بالفعل، لكنكم تعلمون أن علينا أن نلقنهم درسا قليلا".
وحمل التصريح رواية يريد ترمب ترسيخها، وهي أن في داخل إيران طرفا يرسل إشارات تهدئة أو يريد الاتفاق، وآخر يصعّد ويستحق العقاب.
وقال للصحفيين في المكتب البيضاوي: "حان دورنا، وسنرى ما إن كنا سنصل إلى اتفاق في مرحلة ما. لكننا سنضربهم بقوة كبيرة".
لقراءة المزيد، اضغط هنا
المصدر:
الجزيرة