آخر الأخبار

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

شارك
مصدر الصورة
Published
مدة القراءة: 3 دقائق

لقي ما لا يقل عن 32 شخصاً مصرعهم وأُصيب أكثر من مئة آخرين بعد زلزال قوي بلغت قوته 7.8 درجات ضرب قبالة سواحل جنوب الفلبين في وقت مبكر من صباح الاثنين، ما أدى إلى إطلاق تحذيرات من موجات تسونامي في أنحاء المنطقة وتسبّب بأضرار واسعة في مبان وبنى تحتية.

وضرب الزلزال قبالة سواحل جزيرة مينداناو عند الساعة 7:37 صباحاً بالتوقيت المحلي (23:37 بتوقيت غرينتش الأحد)، وفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

ووقع الزلزال في وقت مبكر من الصباح مع عودة الطلاب إلى المدارس في الفلبين بعد عطلة طويلة، وشعر به السكان بقوة في أنحاء مينداناو ووصولا إلى جزيرة سولاويسي الإندونيسية على بعد 420 كيلومتراً.

وأثار الزلزال حالة من الذعر بين الطلاب والمعلمين. وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت في منصات التواصل الاجتماعي أطفالاً يصرخون فيما كانت الفصول الدراسية تهتز، بينما يحاول معلمون تهدئتهم وإجلاءهم.

وأمر الرئيس ماركوس بتعليق الدراسة في المناطق المتضررة، مؤكداً أن مراكز الإيواء وإمدادات الإغاثة يجري تجهيزها.

وقالت السلطات الفلبينية إن الزلزال أعقبه أكثر من 200 هزة ارتدادية على الأقل، تسع منها على الأقل كانت قوية وشعر بها سكان مينداناو، وبلغت أعنفها 6.7 درجة.

وكانت مدينة جنرال سانتوس، الواقعة بالقرب من مركز الزلزال، من بين أكثر المناطق تضرراً.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها جهات حكومية انهيار عدد من المباني، من بينها فرع لسلسلة مطاعم الوجبات السريعة "جوليبي". وقالت الشرطة إن ما لا يقل عن 37 مبنى، معظمها منشآت تجارية، تضررت جراء الزلزال.

تحذيرات من تسونامي

وأدى الزلزال إلى إصدار تحذيرات من تسونامي في الفلبين وإندونيسيا واليابان، فيما أصدرت أستراليا ونيوزيلندا أيضاً تحذيرات احترازية قبل أن ترفعها لاحقاً.

وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية تنبيها، مشيرة إلى رصد أمواج تسونامي بارتفاع 0.2 متر أو أقل، مع تسجيل بعض الاضطرابات في حركة العبارات وإغلاق شواطئ في إجراء احترازي.

وجرى رصد أمواج تسونامي بارتفاع يصل إلى 0.75 متر في بعض مناطق شمال سولاويسي، حيث بدأ السكان الانتقال إلى مناطق أكثر أماناً، بما في ذلك قاطنو جزر سانجيهي النائية، التي تعد من بين الأقرب إلى الفلبين.

وأمرت السلطات الفلبينية بإجلاء السكان من المجتمعات الساحلية في أنحاء مينداناو.

وحثّ الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن السكان على الالتزام بالتحذيرات الرسمية والتوجه إلى مناطق مرتفعة.

وقال في بيان: "لا تنتظروا. حياتكم أهم من أي شيء يمكن أن تتركوه وراءكم"، مضيفاً أن الحكومة تعبّئ جهود الإغاثة وأنها "لن تتخلى عن مينداناو".

وسُجّلت لاحقاً أمواج تسونامي في مناطق عدة من الإقليم. وقال المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل (Phivolcs) إن أمواجاً رُصدت في ستة مواقع على طول الساحل الجنوبي لمينداناو، بلغ أعلى ارتفاع لها 1.4 متر.

كما سجّلت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أمواج تسونامي أصغر حجماً في منطقة دافاو الفلبينية، وفي بالاو، ومقاطعة سولاويزي الشمالية الإندونيسية.

ورغم رفع التحذيرات من تسونامي في عدد من الدول لاحقاً، قالت السلطات الفلبينية إن التحذيرات لا تزال سارية في أجزاء من مينداناو، بعدما واصلت أجهزة الرصد تسجيل اضطرابات في مستوى سطح البحر.

وتقع الفلبين ضمن "حلقة النار" في المحيط الهادئ، وهي منطقة نشطة زلزالياً تشهد بشكل متكرر الزلازل والانفجارات البركانية.

وقال علماء حكوميون إن الزلزال الأخير وقع على طول خندق كوتاباتو، وهو تركيب تكتوني رئيسي قادر على توليد زلازل قوية.

ولا تزال عمليات الإنقاذ والإجلاء وتقييم الأضرار مستمرة.

بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا