أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أنه شن غارة جوية في غزة استهدفت عز الدين الحداد، الذي وصفه بأنه قائد الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية.
وقال الجيش إنه "بتوجيهات من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس" نفّذ الجيش الإسرائيلي غارة جوية في غزة استهدفت عز الدين الحداد "قائد الجناح العسكري لحماس وأحد أبرز مهندسي" هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وأضاف البيان أن الحداد "رفض تنفيذ الاتفاق الذي طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح".
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن كاتس أكد مقتل عز الدين الحداد.
من جهتها، لم تعلّق حركة حماس حتى الآن على الأنباء عن مقتل الحداد الذي تولى القيادة العسكرية للحركة في قطاع غزة بعد أن قتلت إسرائيل القائد محمد السنوار في مايو (أيار) 2025.
وأضافت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن "المعلومات الاستخباراتية بشأن تحركات عز الدين الحداد كانت دقيقة"، مضيفةً أن "الجيش استهدف شقة عز الدين الحداد بحي الرمال ومسار الهروب لضمان اغتياله"، ومشيرة إلى أن مقاتلات ومسيّرات شاركت في العملية.
من جهتهم، قال مسعفون وشهود عيان في غزة إن غارة جوية استهدفت مبنى سكنياً في حي الرمال بمدينة غزة، ما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين. ولم تتضح هوية القتيل حتى الآن. وأضافوا أن غارة جوية إسرائيلية ثانية استهدفت سيارة في شارع مجاور بعد وقت قصير. ولم ترد أنباء حتى الآن عن وقوع قتلى أو مصابين جراء الغارة الثانية.
وأشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أنه بمقتل الحداد يكون قد "تم استهداف جميع أعضاء المجلس العسكري لحماس"، مضيفة أن "الحداد كان القائد العسكري الأرفع وآخر مسؤول من حماس داخل غزة". من جهته ذكر مسؤول إسرائيلي أن "المصادقة على اغتيال الحداد كانت قبل 10 أيام، ونفذ الهجوم مع توفر الفرصة".
والحداد أبرز مسؤول في حركة حماس تستهدفه إسرائيل بغارة جوية منذ اتفاق أكتوبر (تشرين الأول) الذي توسطت فيه الولايات المتحدة لوقف القتال في غزة. ويأتي هذا الهجوم في وقت تحكم فيه الحركة قبضتها على شريط ضيق من الأراضي على ساحل قطاع غزة الخاضع لسيطرتها.
المصدر:
العربيّة