آخر الأخبار

25 مرشحا من أصول تونسية يفوزون في الدور الأول من الانتخابات البلدية الفرنسية

شارك

أسفرت النتائج الأولية للانتخابات البلدية الفرنسية لعام 2026 عن فوز نحو 25 مرشحا من أصول تونسية في الدور الأول من الاقتراع.

وبحسب معطيات أولية صادرة عن وزارة الداخلية الفرنسية، فقد تمكن 8 مترشحين من أصول تونسية من الفوز بمنصب رئيس البلدية، بينما حصل 17 آخرون على منصب مساعد (نائب رئيس بلدية)، وفق ما أوردته مجلة "إيكونوميست المغربية".

وفي مدينتي "أورلي" و"شيلي مازارين" تحديدا، تواصل الشخصيات التونسية الأصل تحقيق نتائج لافتة، حيث أعيد انتخاب إيمان سويد بن الشيخ رئيسة لبلدية أورلي لولاية ثانية مدتها ست سنوات، بعد حصولها على 53% من الأصوات.

كما فازت رفيقة الرزقي بولاية ثانية في منصب رئيس بلدية شيلي مازارين، عقب حصولها على 58% من أصوات الناخبين.

حضور لافت رغم غياب الإحصاءات الرسمية

يذكر أن السلطات الفرنسية لا تسجل البيانات المتعلقة بالأصل العرقي أو الجنسي للمترشحين، ولا تتوفر إحصاءات رسمية دقيقة حول عدد المشاركين من ذوي الأصول المهاجرة في هذه الانتخابات التي شملت نحو 35 ألف دائرة انتخابية في عموم البلاد.

ومع ذلك، يقدر أن الآلاف من المترشحين من أصول أجنبية خاضوا هذه الانتخابات، في مشهد يعكس تنوع المشهد السياسي الفرنسي المحلي.

وعلقت مجلة "إيكونوميست المغربية" على النتائج بالقول: "تعكس هذه النتائج التي تحققت في أغلبها في الضواحي الشعبية، التزاما مجتمعيا وفهما عميقا للقضايا المحلية مثل الاندماج والتنمية الاقتصادية".

وأضافت: "تبرز الانتخابات البلدية إلى أي مدى أصبحت الثقافة الفرنسية التونسية المزدوجة مهمة، في بلد يتزايد فيه إقبال الناخبين على انتخاب شخصيات ذات مصداقية لمواجهة المشاكل الاجتماعية".

الجالية التونسية في فرنسا

بحسب بيانات "المديرية العامة للتعاون الدولي للأمن" الفرنسية، يبلغ عدد التونسيين المقيمين في فرنسا أكثر من 1.2 مليون تونسي، من بينهم نحو 900 ألف يحملون الجنسية المزدوجة.

ويتوزع المغتربون التونسيون في فرنسا على مختلف القطاعات، أبرزها الصحة والهندسة والخدمات والزراعة والمهن الحرة، ما يعكس تنوعا مهنيا يساهم في اندماجهم في النسيج الاقتصادي والاجتماعي الفرنسي.

المصدر: وكالات

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا