في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، السبت، على أن الاستراتيجية الإيرانية الحالية تعكس عدم قدرة طهران على مواجهة الضربات الأميركية والإسرائيلية.
وأضاف في منشور عبر X، السبت، أن استهداف دول الخليج العربي يكشف عجزا عسكريا إيرانيا وإفلاسا أخلاقيا وعزلة سياسية.
كما رأى أن التصريحات الإعلامية الإيرانية المضللة لن تغطي هذه الحقيقة.
وشدد على أن على إيران العودة إلى الرشد، لافتا إلى أن هذه العودة تبدأ بوقف استهداف الجيران وتفعيل وساطاتهم.
جاء هذا بعدما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم السبت، أن الدفاعات الجوية تعاملت مع 9 صواريخ باليستية و33 طائرة مسيّرة قادمة من إيران.
الاستراتيجية الإيرانية التي تعكس عدم قدرتها على مواجهة الضربات الأمريكية والإسرائيلية عبر استهداف دول الخليج العربي تكشف عجزًا عسكريًا وإفلاسًا أخلاقيًا وعزلةً سياسية. لن تغطي هذه الحقيقة التصريحات الإعلامية المضللة. العودة إلى الرشد تبدأ بوقف استهداف الجيران وتفعيل وساطاتهم.…
— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) March 14, 2026
وأوضحت الوزارة أنه منذ بدء الهجمات الإيرانية جرى اعتراض 294 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إضافة إلى 1600 طائرة مسيّرة.
كما أكدت أن هذه الهجمات أسفرت عن 6 حالات وفاة من جنسيات إماراتية وباكستانية ونيبالية وبنغلادشية، إلى جانب 141 إصابة بسيطة ومتوسطة شملت جنسيات عدة.
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن قواتها في حالة جاهزية تامة للتعامل مع أية تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية سيادتها واستقرارها ومقدراتها الوطنية.
يذكر أن الحرب التي تفجرت في 28 فبراير (شباط) الماضي بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، دخلت أسبوعها الثالث، وسط قلق دولي من أن تطول لاسيما مع انتهاكات طهران لأجواء دول الخليج عبر إطلاق المسيرات والصواريخ، رغم اعتراض معظمها، فضلاً عن توسع النزاع ليشمل العراق ولبنان.
في حين تتصاعد المخاوف من استمرار شلل مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر عبره خمس شحنات العالم من الغاز والنفط، والذي أدى إغلاقه من قبل إيران بفعل الهجمات التي تستهدف السفن إلى ارتفاع كبير بأسعار النفط.
هذا وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال" بوقت سابق اليوم إن إيران "هُزمت تماماً وتريد إبرام اتفاق، لكنه لن يكون اتفاقاً أوافق عليه!".
المصدر:
العربيّة