آخر الأخبار

13 لبنانية غادرن مخيم الهول مع أطفالهن.. ووالد آلاء يروي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي



من مخيم الهول في الحسكة (أرشيفية- فرانس برس)

قبل أيام طويت صفحة مخيم الهول بريف الحسكة في سوريا بشكل كامل، بعد نقل العائلات التي كانت تقطنه لسنوات، بينهم عائلات مقاتلي تنظيم "داعش". إذ غادرت معظم العائلات الأجنبية من المخيم بعدما انسحبت منه قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أواخر يناير.

ومن بين هذه العائلات، أم لبنانية لثلاث فتيات تُدعى آلاء أندرون التي عادت إلى حضن والديها في مدينة طرابلس شمال لبنان، آتية من مخيم الهول الذي سكنت فيه الى جانب عائلات عناصر داعش.

عاشت بمخيم الهول 7 سنوات

وقال أبو عبد الرحمن أندرون، والد آلاء زوجة أحد عناصر داعش إن "ابنته عاشت وبناتها عشن بمخيم الهول ٧ سنوات، وسط ظروف صحية وإنسانية صعبة جداً".

كما أضاف في تصريحات للعربية.نت/الحدث.نت أن "ابنته عادت إلى لبنان عبر أحد المعابر بوادي خالد شمال لبنان"، مؤكداً أن الدولة اللبنانية على علم بذلك. وقال:" نحن ننسّق مع الأمن العام اللبناني بكل ما يتّصل بملفها".

من مخيم الهول في الحسكة (أرشيفية- فرانس برس)

وفي العام 2019، اضطرّ والد آلاء إلى بيع منزله بطرابلس من أجل دفع الأموال للمهرّبين كي يعيدوا ابنته من مخيم الهول.

لكن رحلة العودة باءت بالفشل نتيجة انفجار لغم أرضي بإبنته وبناتها الثلاث أثناء هروبهم، وهو ما دفعها للعودة مجدداً إلى المخيم.

وبعد عودتها منذ قرابة شهر إلى لبنان، باشرت عائلة آلاء رحلة علاج ابنتها وبناتها جرّاء إصابتهن باللغم الأرضي منذ سنوات. وقال أبو عبد الرحمن "إننا كأبناء طرابلس دفعنا الثمن الأكبر من الحوادث في سوريا، وكفانا ما حصل.. زوج ابنتي التحق بتنظيم داعش في العام 2014 بعد سلسلة أحداث حصلت بلبنان كان ضحيتها شباب طرابلس".

من مخيم الهول في الحسكة (أرشيفية- فرانس برس)

13 عائلة لبنانية غادرت الهول

من جانبه أوضح المحامي محمد صبلوح الذي يتابع مسار هذا الملف مع الأجهزة الأمنية المعنية والقانونية أن "معظم عائلات داعش اللبنانية باتوا خارج مخيم الهول، منهم من أمّ سورية فضّلوا البقاء هناك، في حين قررت أمّهات لبنانيات وعددهن 13 العودة إلى لبنان والعيش مع عائلاتهن وهن من مناطق بالشمال، مثل طرابلس، عكار".

كما أشار إلى أن أمهات لبنانيات يحملن الجنسية الأسترالية يعملن على تسوية أوضاعهن مع السلطات اللبنانية من أجل العودة إلى أستراليا.

من مخيم الهول في الحسكة (أرشيفية- فرانس برس)

عبر معابر غير شرعية

فيما أكد مصدر في الأمن العام اللبناني للعربية.نت/الحدث.نت" "أن هؤلاء دخلن عبر معابر غير شرعية في الشمال بعدما سيطر الجيش السوري على مخيم الهول".

لكنه لفت إلى وجود "عقبات لوجيستية حالت سابقا دون متابعة ملف مخيم الهول بشكل رسمي مع الجهات السورية".

وأوضح "أن الأمن العام استمع إلى إفادة عدد منهم"، مضيفاً أن "هناك فحوصات طبّية خضعن لها من أجل إثبات هوية أطفالهن".

عناصر من القوات الكردية في القامشلي (أرشيفية- رويترز)

20 عائلة في مخيم روج

أما في مخيم روج بريف القامشلي، فتتواجد حوالي 20 عائلة لبنانية وفق ما كشف المحامي محمد صبلوح، قائلاً إنه "يجري التنسيق مع جهاز الأمن العام اللبناني من أجل ترتيب عودتهم ".

وفي السياق، أكدت أم علاء (اسم مستعار) أن "ابنتها لا تزال في مخيم روج الذي وصلته منذ ٩ سنوات، وهي تنتظر عودة إدارة المخيم للسلطات السورية كي تتمكن من العودة إلى عائلتها في طرابلس". وأوضحت للعربية.نت/الحدث.نت "أنها تعلم بوجود ٣ عائلات لبنانية على الأقل لا تزال داخل المخيم المذكور".

من مخيم الهول في الحسكة (أرشيفية- فرانس برس)

كما أشارت إلى أنها "تتواصل مع ابنتها وقت إلى آخر، وهي تعاني من ظروف إنسانية صعبة".

هذا وأملت "أن تتحرّك الدولة اللبنانية بشكل سريع وجدّي لكشف مصير ابنتها وباقي العائلات اللبنانية في مخيم الروج وألا تتركهم كما حصل مع العائلات بمخيم الهول".

من جهتها، اكتفت مصادر الأمن العام اللبناني بالقول "إننا نتابع مع السلطات السورية ملف مخيم الروج".

ويؤوي مخيم روج نحو ألفي شخص من عائلات عناصر تنظيم الدولة، ينحدرون من قرابة 40 جنسية مختلفة، في ظل ظروف إنسانية وأمنية معقدة.

فيما كان مخيم الهول يضمّ نحو 24 ألف شخص، بينهم ما يقارب 15 ألف سوري وحوالي 6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، ترفض غالبية بلدانهم استعادتهم، لكن أعدادهم انخفضت بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا