آخر الأخبار

غوتيمولر في جلسة لـ"الشيوخ" الأمريكي: موسكو قادرة بسهولة على تعزيز ترسانتها النووية بعد انتهاء ستارت

شارك

تعتقد الولايات المتحدة أن روسيا ستكون قادرة بسهولة على زيادة قدراتها النووية بعد انتهاء معاهدة ستارت الجديدة.

صاروخ نووي روسي / Globallookpress

وأشارت روز جوتيمولر، نائبة الأمين العام السابقة لحلف الناتو، إلى أنه ينبغي على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يستجيب بشكل إيجابي لمبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول تمديد المعاهدة.

وقالت غوتيمولر خلال جلسة استماع للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي، إن روسيا تمتلك القدرات والخبرة اللازمة لتعزيز قدراتها النووية بسرعة في حال إنهاء معاهدة ستارت للحد من الأسلحة الاستراتيجية.

وأشارت إلى أنه ينبغي على الرئيس الأمريكي أن يستجيب بشكل إيجابي لمبادرة نظيره الروسي فلاديمير بوتين بتمديد معاهدة ستارت الجديدة لمدة عام آخر.

وقالت النائبة السابقة للأمين العام لحلف الناتو: "في ديسمبر، وفي شهادتي أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أعربت عن دعمي لتمديد قيود معاهدة ستارت الجديدة لمدة عام".

وترى غوتيمولر أنه بعد انتهاء صلاحية هذه الوثيقة، ستضطر الولايات المتحدة إلى التنافس ليس فقط مع روسيا، بل أيضا مع الصين التي تعمل بنشاط على توسيع ترسانتها النووية في السنوات الأخيرة.

وأكدت قائلة: "أستنتج أن التصدي للقدرات النووية الصينية المتنامية، بالتزامن مع مواجهة الحملة الروسية السريعة لزيادة قدراتها النووية، لا يصب في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة. فالروس يمتلكون الإمكانات والخبرة اللازمة للنجاح في مثل هذه الحملة".

وأضافت: "سيكون من الأفضل لنا بكثير أن نحد من قدراتهم (الروس) لمدة عام آخر على الأقل، بينما نواصل التخطيط والاستعداد لمواجهة التهديد الصيني. وأكرر، إن الالتزام بقيود معاهدة ستارت الجديدة لمدة عام لن يضر بخططنا واستعداداتنا لتعزيز قدراتنا النووية".

وتحدد معاهدة ستارت الجديدة (المعروفة أيضا باسم ستارت 3) عدد الصواريخ الباليستية العابرة للقارات وبعض الصواريخ الأخرى، فضلا عن الرؤوس الحربية النووية، التي يمكن لروسيا والولايات المتحدة امتلاكها. وتنتهي صلاحيتها في 5 فبراير.

في فبراير 2023، أعلن بوتين أن موسكو ستعلق مشاركتها في معاهدة ستارت الجديدة، لكنها لن تنسحب منها. وقبل استئناف الحوار بشأن المعاهدة، سعت روسيا إلى فهم كيفية احتساب ترسانات القوى النووية الأخرى في حلف الناتو، وهما المملكة المتحدة وفرنسا. وفي الوقت نفسه، صرحت موسكو وواشنطن بأنهما ستواصلان طواعية الالتزام بالحدود الكمية الأساسية للمعاهدة حتى نهاية مدة سريانها.

في 22 سبتمبر 2025، وفي اجتماع مع مجلس الأمن الروسي، أعلن بوتين أن موسكو مستعدة للالتزام بالقيود المعلنة لمدة عام آخر بعد انتهاء معاهدة ستارت الجديدة في فبراير 2026. ومع ذلك، أكد أن هذا الإجراء لن يكون قابلا للتطبيق إلا إذا تصرفت واشنطن بطريقة مماثلة.

المصدر: تاس

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا