آخر الأخبار

ترامب يسحب دعوته لرئيس وزراء كندا للانضمام إلى "مجلس السلام"

شارك
مصدر الصورة صورة أرشيفية Credit: Alex Wong/Getty Images

(CNN) -- أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، سحب دعوته السابقة لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني للانضمام إلى "مجلس السلام ".

وفي منشور على منصته "تروث سوشيال" موجه إلى كارني، كتب ترامب أن المجلس يسحب دعوته للانضمام إلى ما وصفه بأنه "أكثر مجالس القادة شهرةً على الإطلاق"، وأضاف: "يرجى اعتبار هذه الرسالة بمثابة إعلان بأن مجلس السلام يسحب دعوته لكم بشأن انضمام كندا ".

والخميس، كشف الرئيس الأمريكي عن ميثاق "مجلس السلام" في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس في سويسرا، وكان من المقرر أن يكون المجلس، الذي يرأسه ترامب إلى أجل غير مسمى، هيئة محدودة المهام، مهمتها الإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة، الذي دمرته الحرب الإسرائيلية التي استمرت عامين، إلا أن هدفها توسع منذ ذلك الحين ليشمل معالجة النزاعات في جميع أنحاء العالم، ولم يشر مشروع الميثاق، الذي أُرسل مع دعوات الانضمام، إلى غزة إطلاقاً .

وصعّد ترامب من لهجته العدائية ضد كندا هذا الأسبوع، فنشر الثلاثاء صورة لأمريكا الشمالية تظهر فيها كندا وغرينلاند وفنزويلا مغطاة بألوان العلم الأمريكي.

وفي اليوم التالي، زعم في خطاب ألقاه في دافوس أن كندا ناكرة للجميل على "الهدايا" الكثيرة التي تتلقاها من الولايات المتحدة.

وكان كارني، الذي انتقد مراراً وتكراراً ترامب لتقويضه "النظام العالمي القائم على القواعد" وفرضه تعريفات جمركية باهظة، ينوي الانضمام بشروط، كما ذكرت مصادر لشبكة CNN سابقاً، وقال إن التفاصيل، بما فيها الجوانب المالية، لم تُحسم بعد .

وحذّر كارني قادة العالم في دافوس من "انقسام عالمي"، قائلاً: "يجب على القوى المتوسطة أن تتكاتف، لأنه إن لم نكن حاضرين على طاولة المفاوضات، فسنكون على قائمة الطعام".

وكذلك ردّ ، الخميس، على التهديدات والإهانات الأخيرة التي وجّهها ترامب، قائلاً في خطابٍ، إنّ بلاده "لا تقوم على الولايات المتحدة".

وأضاف كارني في خطابه الذي ألقاه في قلعة سيتاديل بمدينة كيبيك: "لقد أقامت كندا والولايات المتحدة شراكةً مميزةً في مجالات الاقتصاد والأمن والتبادل الثقافي الغني. لكن كندا لا تقوم على الولايات المتحدة، بل تزدهر لأننا كنديون"، ثمّ قال بالفرنسية، مقتبساً شعاراً سياسياً من كيبيك كثيراً ما يردده في خطاباته العامة: "نحن سادة وطننا. هذا بلدنا، وهذا مستقبلنا، والخيار لنا".

ولم يكن اختيار موقع خطاب كارني خالياً من الرمزية، فقد بُنيت قلعة سيتاديل في 1820 لصدّ القوات الأمريكية، بعد أقل من عقدٍ من غزوٍ أمريكي فاشل لكندا.

سي ان ان المصدر: سي ان ان
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا