أكد العميد سمير راغب، رئيس المؤسسة العربية للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن مصر تضع خطوطا حمراء واضحة في السودان، ولا تسمح بتجاوزها.
جاء ذلك في تصريحات خاصة أبرزت رفض مصر القاطع لأي محاولة لتقسيم السودان أو تفكيك دولته الوطنية، مؤكدا أن فكرة الدولة الموحدة هي الضامن الأساسي للاستقرار في المنطقة.
وأوضح راغب أن أي تقسيم في السودان قد يمتد تأثيره إلى دول مجاورة بنفس الآلية، مشددا على أن مصر تتعامل فقط مع الكيانات الشرعية، وليس مع المجموعات المسلحة الموازية. كما أشار إلى أن الحكومة السودانية برئاسة الفريق أول عبد الفتاح البرهان تمثل الشرعية الوحيدة، ولها الحق في تفعيل اتفاقيات الدفاع المشترك مع مصر.
وأضاف أن تعزيز قدرات الجيش السوداني يمثل السبيل الوحيد لوقف التمرد ومنع تدهور الأوضاع، لافتا إلى أن هذا الدعم يأتي من دول عربية وإقليمية مثل السعودية وتركيا وقطر.
كما حذر من أن تقسيم السودان إلى كيانات منفصلة قد يؤدي إلى ظهور كيان هجين في غرب السودان، قد يتعاون مع جهات متنوعة ــ بما فيها إسرائيل ــ مما يشكل تهديدا أمنيا مباشرا لمصر.
كما أكد أن مثل هذا السيناريو قد يفتح الباب أمام مخاطر أمنية متعددة، مثل الهجرة غير الشرعية، وتهريب المخدرات، والاتجار بالبشر، وتحول المنطقة إلى بؤرة للإرهاب والفوضى. واختتم بتأكيد رفض مصر لأي نموذج يُضعف الدولة المركزية أو يسمح بوجود كيانات مسلحة تقاتل الجيش الوطني السوداني.
المصدر: وسائل إعلام سودانية.
المصدر:
روسيا اليوم