آخر الأخبار

ارتفاع وفيات سرطان الكبد عالمياً.. وخبراء يؤكدون أن معظم الحالات يمكن الوقاية منها

شارك

من أبرز المشكلات أن كثيراً من الأشخاص لا يعلمون أنهم مصابون بمرض في الكبد، لأن المراحل الأولى غالباً لا تسبب أعراضاً واضحة، وهو ما يؤدي إلى اكتشاف سرطان الكبد في مراحل متأخرة تقل فيها فرص العلاج.

يشهد سرطان الكبد ارتفاعاً متسارعاً في عدد الوفيات حول العالم، وأصبح ثالث أكثر أنواع السرطان تسبباً بالوفاة. ويحذر الأطباء من أن جزءاً كبيراً من هذه الحالات يمكن الوقاية منه عبر تغيير بعض العادات اليومية والكشف المبكر عن أمراض الكبد .

ويظهر سرطان الكبد غالباً لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة في الكبد، وهي أمراض قد تمر سنوات طويلة من دون أعراض واضحة. وتشير التقديرات إلى أن نحو شخص من كل ثلاثة بالغين في العالم يعاني شكلاً من أشكال أمراض الكبد.

وتشمل أبرز الأسباب التي تزيد خطر الإصابة أمراضاً وحالات شائعة مثل السمنة ، و السكري من النوع الثاني ، والإفراط في شرب الكحول، و التهاب الكبد الفيروسي .

ويؤكد الخبراء، بحسب مقال طبي نشره موقع ميديكال إكسبرس، أن ما لا يقل عن 60% من حالات سرطان الكبد قد يكون بالإمكان تجنبها من خلال تعديل عوامل الخطر المرتبطة بنمط الحياة.

ويمكن خفض خطر الإصابة عبر تقليل أو التوقف عن تناول الكحول، والإقلاع عن التدخين، والحد من استهلاك الأطعمة فائقة التصنيع (مثل الوجبات الجاهزة والمنتجات الغنية بالسكر والدهون والمواد المضافة)، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام.

ومن أبرز المشكلات أن كثيراً من الأشخاص لا يعلمون أنهم مصابون بمرض في الكبد، لأن المراحل الأولى غالباً لا تسبب أعراضاً واضحة، وهو ما يؤدي إلى اكتشاف سرطان الكبد في مراحل متأخرة تقل فيها فرص العلاج.

وتشمل الأعراض التي تستدعي مراجعة الطبيب فقدان الوزن غير المبرر، والتعب المستمر، وفقدان الشهية، وآلام أو انتفاخ البطن، إضافة إلى اصفرار الجلد والعينين (اليرقان).

كما يشدد الخبراء على أهمية فحص الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، خصوصاً المصابين بالسكري أو السمنة أو الذين يستهلكون الكحول بشكل منتظم.

ومن الأسباب المهمة أيضاً التهاب الكبد الفيروسي من نوعي B وC، وهما عدويان قد تنتقلان أثناء الولادة، أو عبر الدم الملوث، أو من خلال العلاقات الجنسية غير المحمية، أو استخدام إبر غير معقمة.

ويشير الباحثون إلى أن التهاب الكبد الفيروسي C أصبح قابلاً للشفاء بفضل العلاجات الحديثة، في حين يساعد اللقاح المضاد لالتهاب الكبد B على الوقاية من العدوى وتقليل خطر الإصابة بسرطان الكبد.

ويرى الخبراء أن المسؤولية لا تقع على الأفراد وحدهم، بل تتطلب أيضاً إجراءات حكومية أوسع، مثل الحد من الترويج للمشروبات الكحولية والأطعمة غير الصحية، وتوسيع برامج الفحص والكشف المبكر والعلاج، من أجل الحد من ارتفاع الوفيات التي يمكن الوقاية منها مستقبلاً.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار