آخر الأخبار

أطعمة تعزز دفاعات الجسم ضد السرطان

شارك

يسلّط طبيب وباحث عالمي متخصص في السرطان وعلاقة الغذاء بالصحة الضوء على دور بعض الأطعمة الشائعة في دعم دفاعات الجسم الطبيعية، وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض الخطيرة.

صورة تعبيرية / KATERYNA KON/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

وأوضح الدكتور ويليام لي في بودكاست "زوي" أن الخلايا السرطانية المجهرية تتكوّن في الجسم بشكل طبيعي، إلا أن الجهاز المناعي غالبا ما يتمكن من السيطرة عليها والتعامل معها قبل أن تتحول إلى خطر حقيقي. غير أن ضعف آليات الدفاع في الجسم قد يسمح لهذه الخلايا بالنمو والتطور إلى أورام.

وقال لي إن السرطان عندما يصبح مميتا يكون ذلك نتيجة ضعف أنظمة الحماية الطبيعية في الجسم أو فقدانها لقدرتها على العمل بشكل فعال، مشيرا إلى أن الالتهاب يلعب دورا مهما في تغذية هذه الخلايا غير الطبيعية.

وأضاف أن الالتهاب يشبه "سكب البنزين على الجمر"، موضحا أن وجود الخلايا السرطانية في بيئة ملتهبة يساعدها على النمو بسرعة أكبر. ولذلك، فإن خفض الالتهاب داخل الجسم يعد عاملا مهما في تقليل خطر تطور السرطان.

واستشهد بحالات معروفة مثل حروق الشمس والتدخين، حيث يؤدي كلاهما إلى التهابات وأضرار في الخلايا. فالتعرض المتكرر للشمس قد يسبب تغيّرات في خلايا الجلد تتحول لاحقا إلى سرطانات جلدية، بينما يؤدي التدخين إلى إدخال مواد سامة تُتلف الحمض النووي وتسبب التهابا مزمنا في الرئتين، ما يزيد احتمالية تطور سرطان الرئة.

خمسة أطعمة يُعتقد أنها تدعم الوقاية من السرطان

يرى الدكتور لي أن بعض الأطعمة يمكن أن تساعد الجسم على تعزيز دفاعاته الطبيعية، موضحا أن الفكرة ليست أن الطعام "يعالج السرطان"، بل أنه يدعم آليات الحماية في الجسم ويقلل الالتهاب.

1. فول الصويا

يشير الدكتور لي إلى دراسات، منها دراسة شنغهاي لسرطان الثدي، أظهرت أن النساء اللواتي تناولن كميات أكبر من فول الصويا انخفض لديهن خطر الوفاة بسرطان الثدي بنسبة تقارب 30%.

وأضاف أن عدة دراسات أخرى توصلت إلى نتائج مشابهة، حيث لم يُلاحظ ارتفاع في معدلات الوفاة مع استهلاك فول الصويا، بل كان مرتبطا بانخفاض الخطر.

2. الطماطم

تحتوي الطماطم على مركبات مهمة مثل فيتامين C والليكوبين، وهو مضاد أكسدة قوي.

وأوضح الخبير أن الليكوبين قد يساعد في تقليل تغذية الخلايا السرطانية بالدم، وقد أظهرت دراسات أن تناول الطماطم المطبوخة عدة مرات أسبوعيا يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستات بنسبة تصل إلى 30%. كما أن بعض الحالات المصابة كانت أقل شراسة عند تناول كميات أكبر من الطماطم.

3. التفاح

يحتوي التفاح على مركبات نباتية مثل حمض الكلوروجينيك، والتي تساعد في تقليل الالتهابات داخل الجسم.

كما أن الألياف الموجودة فيه تغذي بكتيريا الأمعاء النافعة، والتي تساهم بدورها في إنتاج مواد تقلل الالتهاب وتعزز صحة الجهاز الهضمي.

4. التوت

يشمل التوت بأنواعه مثل التوت الأزرق والفراولة والتوت الأسود، ويحتوي على مركبات الأنثوسيانين التي تمنحه لونه المميز.

وتعمل هذه المركبات كمضادات أكسدة قوية، تساعد في حماية الخلايا من التلف، وتقليل الالتهاب، ودعم صحة القلب والأوعية الدموية، إلى جانب دور الألياف في تحسين صحة الأمعاء.

5. الشاي والقهوة

يحتوي الشاي والقهوة على مركبات البوليفينول التي تدعم وظائف الجسم الدفاعية.

ويضم الشاي مركبات الكاتيكين التي قد تقلل الالتهاب وتحد من نمو الخلايا غير الطبيعية، بينما تحتوي القهوة على حمض الكلوروجينيك ومركبات أخرى ذات تأثيرات مضادة للالتهاب.

ويشير الدكتور لي إلى أن شاي الماتشا قد يوفر فوائد أكبر، لأنه يُستهلك مع مسحوق أوراق الشاي الكاملة، ما يزيد من كمية المركبات المفيدة والألياف الداعمة لصحة الأمعاء.

المصدر: ميرور

شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار