حددت عالمة النفس يوليا بيخوفيتس، كبيرة الباحثين في مختبر علم النفس التنموي في الحالات الطبيعية وما بعد الصدمة بمعهد علم النفس التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أسباب اكتئاب الشتاء.
ووفقا للعالمة، تشمل أسباب اكتئاب الشتاء نقص ضوء الشمس، واضطراب نمط الحياة المعتاد، وانخفاض النشاط والتواصل خلال فصل الشتاء، وهي عوامل تحفّز ظهور الاكتئاب الشتوي المعروف رسميا باسم الاضطراب العاطفي الموسمي.
وتوضح بيخوفيتس: "تشمل أسباب الاكتئاب الشتوي اضطراب الساعة البيولوجية، وما يترتب عليه من تغيرات في مستويات الميلاتونين والسيروتونين في الجسم. كما يؤثر نقص ضوء الشمس بشكل كبير، لارتباطه بمستوى فيتامين D المسؤول عن إنتاج السيروتونين. ويمكن أن يؤدي نقص السيروتونين إلى تفاقم الشعور بالتعب والاكتئاب. كما يقضي الناس في فصل الشتاء أوقاتا طويلة في منازلهم بسبب الأحوال الجوية وصعوبة الحركة، ما قد يؤدي أحيانا إلى انخفاض التواصل الاجتماعي والنشاط البدني، ويزيد من الشعور بالعزلة والاكتئاب".
وتشير العالمة إلى أن أعراض اكتئاب الشتاء تشمل النعاس وخور القوى والميل إلى الإفراط في تناول الطعام.
ووفقا لها، يمكن استخدام استبيانات نفسية متخصصة لتقييم شدة الأعراض. وتقول:"حتى من باب الفضول، يمكن للشخص تتبع كيفية تغير حالته عبر استبيان معين للاكتئاب، وهذا يساعد في مراقبة ديناميكية تطور الحالة. كما أنه مفيد لمقارنة تغيرات الحالة الصحية خلال فترات زمنية مختلفة".
المصدر: تاس
المصدر:
روسيا اليوم