نقلت رويترز عن مصادر مطلعة قولها إن شركات تكرير النفط الهندية تسدد مدفوعات شحنات من النفط الإيراني، تم شراؤها بموجب إعفاء مؤقت من العقوبات
الأمريكية، باستخدام اليوان الصيني عبر بنك (آي سي آي سي) في مومباي.
وتحدث تجار عن أن الصعوبات التي تواجه ترتيبات الدفع لمثل هذه الشحنات -بسبب العقوبات المفروضة منذ فترة طويلة على طهران- ثبطت
ويتم تداول النفط بأسواق العالم بالكامل تقريبا بالدولار، باستثناء النفط الروسي الخاضع للعقوبات، والذي يُتداول بالروبل أو اليوان.
وكانت شبكة "سي إن إن" نقلت مارس/آذار الماضي عن مسؤول وصفته برفيع المستوى قوله إن إيران تدرس السماح لعدد محدود من ناقلات النفط بالمرور عبر مضيق هرمز، شريطة أن يتم تداول شحنات النفط باليوان الصيني.
واعتبر خبراء في حديث للجزيرة نت -حينها- هذه الخطوة بمثابة سلاح اقتصادي بيد طهران للضغط على واشنطن.
وكانت تقارير دولية قد كشفت أن إيران تتجه لاشتراط سداد رسوم عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بالعملات المشفرة، في خطوة تعكس تصاعد اعتماد طهران على الأصول المشفرة لتجاوز القيود المالية المرتبطة بالعقوبات الدولية، ولا سيما الأمريكية منها.
كما رأى "دويتشه بنك" في وقت سابق أن إحدى النتائج بعيدة المدى لحرب إيران قد تتمثل في تحول متزايد نحو اليوان لتسديد مدفوعات النفط الإيراني ومرور الناقلات من مضيق هرمز، وهو ما يضع النزاع في قلب اختبار مباشر للعملة الأمريكية في أهم سوق سلعية في العالم.
المصدر:
الجزيرة