آخر الأخبار

عيد الموسيقى 2026.. فرنسا بأكملها على إيقاع مهرجان واحد

شارك

في 21 يونيو/حزيران 2026، تتحول فرنسا إلى مسرح موسيقي مفتوح مع انطلاق الدورة الخامسة والأربعين من "عيد الموسيقى" (Fête de la musique)، وسط برنامج غني بالعروض والحفلات في مختلف أنحاء البلاد.

تُعد احتفالية "Fête de la Musique" موعداً سنوياً يُقام في كل أنحاء فرنسا في 21 حزيران/يونيو. وفي اليوم العالمي للموسيقى تختار وزارة الثقافة الفرنسية تكريم نوع موسيقي بعينه؛ وهذا العام تُسلَّط الأضواء على مختلف أشكال موسيقى الجاز في قصر "بالا رويال" في باريس.

ومع ذلك، لا تقتصر هذه الاحتفالية الكبرى على نوع واحد من الموسيقى؛ فمن منسقي الأغاني الصاعدين الذين يؤدّون عروضهم في الشوارع إلى الجوقات المحترفة التي تنشد في المتنزهات، يمكن للزوار حضور حفلات تناسب جميع الأذواق الموسيقية.

وتتمتع هذه الاحتفالية بطابع جماهيري، إذ إن معظم الفعاليات متاحة مجاناً. ومع ذلك، ينبغي الانتباه إلى أن بعض العروض تتطلّب التسجيل المسبق. كما أن العودة إلى المنزل بعد قضاء السهرة لا يفترض أن تشكّل مشكلة، لأن وسائل النقل العام في المدن الكبرى ستعمل طوال الليل أو حتى ساعة متأخرة من الليل. غير أن هناك عقبة واحدة هذا العام تتمثّل في موجة الحر، إذ يُتوقَّع أن يكون هذا اليوم الأكثر حرارة منذ بداية العام، مع بلوغ درجات الحرارة نحو 38 درجة في باريس و40 درجة في ليون؛ لذلك يُنصَح بالإكثار من شرب الماء واستخدام واقٍ من الشمس وارتداء أحذية مريحة للاستمتاع الكامل باحتفالية "Fête de la Musique".

وقد أصبحت هذه التظاهرة الوطنية معروفة على المستوى الدولي، وتجذب زواراً من مختلف أنحاء العالم. وتدعم البيانات هذا الانتشار الدولي؛ فبحسب التقرير الأخير "لود أند كلير" الصادر عن منصة البث "سبوتيفاي"، بلغ المحتوى الناطق بالفرنسية – بما في ذلك الموسيقى والبودكاست والكتب الصوتية – مستويات قياسية على المنصة في عام 2025، مع استماع أكثر من 148 مليون مستخدم لها حول العالم. ويواصل الفنان البلجيكي سترومي تصدّر قائمة الأكثر استماعاً على المنصة إلى جانب آيا ناكامورا وفرقة "فيديوكلوب" ومغني الراب جيمس. ويؤكد أنطوان مونان، المدير العام لـ"سبوتيفاي" في فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ، أن هذا التوجّه "ساهم في إخراج صناعة الموسيقى من أزمتها".

ولم يتبقَّ الآن سوى الاحتفال. فهذه بعض اختيارات قسم الثقافة في "يورونيوز" لعروض لا ينبغي تفويتها. إلى جانب الفعاليات التي تنظمها وزارة الثقافة الفرنسية، تستضيف باريس منسق الأغاني والمنتج الموسيقي الشهير "ديبلو" في فندق "Hôtel Amour" (8 Rue de Navarin). وفي مدينة مرسيليا، ثاني أكبر مدن فرنسا، يُدعى عشاق موسيقى البوب اللاتينية للاحتفاء بأعمال "باد باني" ضمن سهرة "La Noche de Bad Bunny"، التي تندرج في إطار مهرجان "El Red Music Beach Festival" على شاطئ "Plage du Bowl du Prado". أما في ليون، فيمكن للجمهور حضور فعالية "Park Electro Open Air XXL" التي تُقام في "Parc de Gerland". وفي أماكن أخرى، سيكون عشاق الروك على موعد مع حفل لفرقة "Chef & The Gang" في ساحة "Place de la Comédie" في بوردو، بينما تحتضن مدينة رين جلسة غناء جماعي لأغاني "Kate Bush" في ساحة "Place Hoche". وبطبيعة الحال، يكفي أحياناً التجوال في أي مدينة فرنسية لتسمّع الموسيقى والاستمتاع بها في كل زاوية. Bonne Fête de la Musique!

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار