تشير التسريبات إلى أن سعر أول هاتف آيفون قابل للطي، الذي يُقال إنه قد يحمل اسم " آيفون ألترا"، قد يبدأ من 2000 دولار أو أكثر، والآن، يتوقع تقرير جديد صادر عن محللي شركة أبحاث السوق "إنترناشونال داتا كوربوريشن" (IDC) أن يبلغ متوسط سعر البيع 2550 دولارًا.
وتأتي تقديرات "IDC"، التي تتمتع بسمعة قوية والمعروفة بشكل خاص بأبحاثها المتعلقة بسوق الهواتف المحمولة، فيما من المقرر أن تكشف "أبل" عن آيفون القابل للطي إلى جانب سلسلة هواتف آيفون 18 برو يوم الأربعاء 9 سبتمبر.
ويُعد "آيفون ألترا" القابل للطي فئة جديدة تمامًا بالنسبة إلى "أبل"، لذلك لا توجد سابقة يمكن الاستناد إليها لتحديد السعر المحتمل للجهاز. ومع ذلك، يدعم أحدث تقرير لـ"IDC" التقارير التي تشير إلى أن الهاتف سيُطرح بسعر يتجاوز 2000 دولار، بحسب تقرير لموقع "ماشابل" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".
يشار إلى أن "آيفون ألترا" لن يكلف بالضرورة 2550 دولارًا. فقد يكون متوسط سعر البيع أعلى بكثير من سعر البداية، نظرًا إلى أن العديد من المستهلكين سيدفعون مبالغ إضافية مقابل الإصدارات ذات سعات التخزين الأكبر.
ورغم السعر المرتفع، تتوقع "IDC" أن تبيع "أبل" أكثر من 17 مليون جهاز "آيفون ألترا" بحلول نهاية عام 2027، وأن تحقق أكثر من 45.7 مليار دولار من الهاتف القابل للطي.
وقالت نابيلا بوبال، كبيرة مديري الأبحاث في خدمة "IDC Worldwide Quarterly Mobile Phone Tracker"، في بيان: "دخول أبل إلى سوق الهواتف القابلة للطي لم يؤدِ فقط إلى إعادة تنشيط النمو في فئة كانت تفقد زخمها... بل غيّر مسار السوق بشكل جوهري. ولولا أبل، لتراجعت شحنات الهواتف القابلة للطي بمعدل يتجاوز 10% على أساس سنوي".
ويُعطي تقدير "IDC" البالغ 2550 دولارًا صورة أوضح عما يمكن توقعه من "آيفون ألترا". فقد توقع بعض المحللين المتخصصين في "أبل" أن يبلغ سعر إطلاق الجهاز 2399 دولارًا، بينما قد يصل سعره إلى 3000 دولار مع سعات التخزين الأكبر.
وتتوقع "IDC" أن تستحوذ "أبل" على نحو 40% من سوق الهواتف القابلة للطي عالميًا، وأن تمثل أكثر من نصف القيمة الإجمالية لهذا السوق.
وبحسب "IDC"، من المتوقع أن يحقق "آيفون ألترا" نجاحًا كبيرًا إلى درجة أنه سيدفع سوق الهواتف القابلة للطي إلى الأمام، باعتبارها فئة الهواتف المحمولة الوحيدة التي ستسجل نموًا في عام 2026.
وتتوقع الشركة تراجع بقية سوق الهواتف الذكية العالمي هذا العام، بسبب ارتفاع الأسعار الناجم عن النقص المستمر في شرائح الذاكرة على مستوى العالم.
وقالت بوبال: "ولعل الأمر الأكثر لفتًا للنظر هو أن أبل في وضع يمكنها من منافسة هواوي وسامسونغ على صدارة الأسواق التي لطالما هيمنتا عليها، وهي نتيجة استثنائية لمنتج من المتوقع ألا يكون قد مضى على إطلاقه سوى أقل من عامين".
المصدر:
العربيّة