الوكيل الإخباري- أكد علي الشطي، مدير مشروع الضمان للاستثمار، أن الشركة لا تنافس المزارع الأردني في القطاع الزراعي، إنما تعمل على دعمه وتعزيز قدرته على الوصول إلى الأسواق، مشدداً على أن الاستثمار الزراعي الذي تنفذه الشركة يجمع بين تحقيق العائد الاستثماري والأهداف التنموية.
وقال الشطي، خلال اجتماع لجنة الزراعة النيابية حول ملف البطاطا التصنيعية ودور الضمان في القطاع الزراعي: «نحن لا ننافس المزارع، نحن داعمون له».
وأوضح أن الضمان تحولت من زراعة بطاطا المائدة إلى زراعة البطاطا التصنيعية، في توجه يستهدف تلبية احتياجات هذا القطاع والاستفادة من الفرص الاستثمارية والتسويقية المتاحة.
وأكد الشطي أن منتج الضمان «لم يتم رفضه في أي دولة من الدول التي تستورد منتجنا»، مشيراً إلى أن الإنتاج يصل إلى الأسواق الخارجية وفق المعايير والمواصفات المطلوبة.
وشدد على أن أبواب ومكاتب الضمان مفتوحة أمام المزارعين الأردنيين، مؤكداً أن السؤال الأساسي يتمثل في تحديد «أي باب تسويقي سنشارك به المزارع الأردني»، بما يحقق التكامل بين استثمارات الشركة والمزارعين، ويفتح أمام المنتج الزراعي المحلي فرصاً تسويقية جديدة.
وأشار الشطي إلى أن الضمان لا تنظر إلى الاستثمار الزراعي من زاوية العائد المالي فقط، بل تسعى كذلك إلى تحقيق أهداف تنموية، لافتاً إلى أن مشاريعها أسهمت في توفير وظائف لشباب المناطق التي تستثمر فيها بالزراعة.
وبين أن 13 مهندساً زراعياً وفنياً يعملون لدى الشركة، إضافة إلى مساهمة المشروع في تدريب عدد كبير من الشباب، بما يعزز الخبرات والقدرات المحلية في القطاع الزراعي.
وجاءت تصريحات الشطي عقب اجتماع لجنة الزراعة النيابية الذي شهد جدلاً حاداً ومشادات كلامية بين عدد من المزارعين والنواب ووزير الزراعة، على خلفية ملف البطاطا التصنيعية ودور شركة الضمان للاستثمار في القطاع الزراعي.
وخلال الاجتماع، عبّر عدد من المزارعين عن غضبهم من استثمارات الضمان في القطاع الزراعي، معتبرين أنها تنافس المزارع الأردني، ومتهمين الجهات الرسمية بتقديم تسهيلات للاستثمارات المؤسسية في وقت يواجه فيه المزارعون تحديات كبيرة تهدد استمرارية أعمالهم.