من عروش كلوزه وباتيستوتا الصامدين، إلى نظافة شباك شيلتون؛ كبار اللعبة من ميسي ورونالدو إلى مبابي وكين، لا يستهدفون الكأس الذهبية هذه المرة فحسب، بل يشنون غارة جماعية لتحطيم أثمن 10 أرقام قياسية عرفتها بطولة كأس العالم.
بعض هذه الأرقام القياسية صمد لأكثر من نصف قرن، لكنها باتت مهددة في نسخة 2026.
1- فض الشراكة الخماسية
يتساوى ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو حاليا مع العمالقة: لوثار ماتيوس، وأنطونيو كارباخال، وأندريس غواردادو، ورافائيل ماركيز، برصيد 5 مشاركات في نهائيات كأس العالم. لكن بمجرد أن تطأ أقدامهما العشب الأخضر هذا الصيف، سينفرد النجمان الأرجنتيني والبرتغالي برقم قياسي غير مسبوق برصيد 6 مشاركات في تاريخ البطولة.
وفي السياق ذاته، يتأهب الحارس المكسيكي المخضرم غييرمو "ميمو" أوتشوا للوجود في القائمة السادسة أيضا، رغم أنه لم يشارك فعليا سوى في 4 نسخ، وظل بديلا في نسختي 2006 و2010.
2- عرش انتصارات كلوزه.. ميسي على بُعد خطوتين
يحتفظ الألماني ميروسلاف كلوزه برقم قياسي كأكثر لاعب تحقيقا للانتصارات في تاريخ كأس العالم بـ 17 فوزا (خلال 24 مباراة بين عامي 2002 و2014).
في المقابل، يملك الأسطورة ليونيل ميسي في جعبته 16 فوزا. وهذا يعني أن ميسي يحتاج إلى تحقيق انتصارين في دور المجموعات ليتجاوز كلوزه وينفرد بالصدارة التاريخية بـ 18 فوزا.
3- صدارة الهدافين التاريخيين
انتزع كلوزه لقب الهداف التاريخي للمونديال برصيد 16 هدفا في نسخة البرازيل 2014. هذا الرقم بات اليوم مهددا بشكل مباشر من جيلين؛ الأول يمثله ليونيل ميسي وصيف القائمة الحالية برصيد 13 هدفا، والثاني يقوده الفرنسي كيليان مبابي بـ 12 هدفا، وهو في السابعة والعشرين من عمره، مما يجعله المرشح الأبرز مستقبلا لتجاوز الجميع.
وفي قائمة المطارِدين أيضا، يبرز الإنجليزي هاري كين والبرتغالي كريستيانو رونالدو برصيد 8 أهداف لكل منهما.
4- ثنائية "الهاتريك" لباتيستوتا
يُعد النجم الأرجنتيني السابق غابرييل باتيستوتا اللاعب الوحيد في تاريخ كأس العالم الذي نجح في تسجيل "هاتريك" (ثلاثة أهداف في مباراة واحدة) في نسختين مختلفتين من البطولة (1994 و1998).
هذا الإنجاز الفريد يسعى لمعادلته أربعة مهاجمين يملكون بالفعل "هاتريك" موندياليا واحدا في مسيرتهم وهم: هاري كين، ومبابي، ورونالدو، والبرتغالي الواعد غونزالو راموس.
5- ثلاثية كافو في النهائي:
لم يسبق لأي لاعب في تاريخ كرة القدم أن خاض 3 مباريات نهائية في كأس العالم مثل الظهير البرازيلي الأسطوري كافو (1994، 1998، 2002).
هذا الصيف، يملك الثنائي ليونيل ميسي وكيليان مبابي فرصة تاريخية لمعادلة هذا الرقم إذا وصلت الأرجنتين أو فرنسا إلى المحطة الأخيرة، إذ خاض كل منهما نهائيين سابقين (ميسي في 2014 و2022، ومبابي في 2018 و2022).
6- جدار شيلتون وبارتيز
رغم أن الفارق الزمني بين مسيرتيهما يصل إلى 26 عاما، يشترك الحارس الإنجليزي بيتر شيلتون والفرنسي فابيان بارتيز في صدارة الحراس الأكثر حفاظا على نظافة شباكهم في تاريخ كأس العالم بـ 10 مباريات (Clean Sheets).
الحارس البلجيكي تيبو كورتوا يدخل هذه النسخة وفي رصيده 7 مباريات بشباك نظيفة، ويسعى لكسر هذا الرقم خلال مرحلة المجموعات حيث يواجه منتخب بلاده كلا من مصر وإيران ونيوزيلندا.
7- مباريات هيلموت شون الـ 25
منذ عام 1978، لا يزال رقم المدرب الألماني الأسطوري هيلموت شون صامدا كأكثر المدربين قيادة للمباريات في تاريخ كأس العالم بـ 25 مباراة.
الفرنسي ديدييه ديشامب، الذي قاد "الديوك" في 19 مباراة مونديالية حتى الآن، يمكنه كسر هذا الرقم القياسي والوصول إلى المباراة رقم 26 بشرط وحيد: قيادة فرنسا إلى المربع الذهبي على الأقل في هذه النسخة.
8- هدف بيبي في سن 39
يحتفظ المدافع البرتغالي الأسطوري بيبي برقم قياسي كأكبر لاعب يسجل هدفا في تاريخ تصفيات كأس العالم بعمر 39 عاما. هذا الرقم يقع الآن تحت تهديد مباشر من ثلاثة عمالقة تجاوزوا هذا السن ويشاركون في النهائيات الحالية: مواطنه رونالدو (41 عاما)، الكرواتي لوكا مودريتش (40 عاما)، والبوسني إدين دجيكو (40 عاما).
9- المدرب الأكبر سنا
منذ مونديال 2010، ظل الألماني أوتو ريهاجيل أكبر مدرب يقود فريقا في نهائيات كأس العالم (71 عاما مع اليونان). هذا الرقم سيتحطم مرتين في غضون أيام؛ الأولى في 11 يونيو/حزيران عندما يقود التشيكي ميروسلاف كوبيك (74 عاما) بلاده ضد كوريا الجنوبية في غوادالاخارا. لكن رقم كوبيك لن يصمد سوى 3 أيام فقط، ففي 14 يونيو/حزيران، سيصبح الهولندي المخضرم ديك أدفوكات (78 عاما)، مدرب كوراساو، أكبر مدرب في تاريخ كأس العالم عند مواجهة ماكينات ألمانيا.
10- "الملك البديل": راشفورد يلاحق رقم دينيلسون التاريخي
يحتفظ الجناح البرازيلي السابق دينيلسون برقم قياسي فريد؛ حيث خاض 12 مباراة في كأس العالم، شارك في 11 مباراة منها كبديل، وهو أكبر عدد من المشاركات البديلة للاعب في تاريخ البطولة. الإنجليزي ماركوس راشفورد يملك في رصيده حاليا 9 مباريات كبديل، ويحتاج إلى المشاركة ورقة رابحة في 3 مباريات ليتجاوز النجم البرازيلي وينفرد بلقب "البديل الإستراتيجي الأول" في تاريخ المونديال.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة